فنون

يخضع الفنان المصري عادل إمام، للمعاينة الطبية بشكل مستمر، للتأكد من سلامة وضعه الصحي، في ظل تفشي فيروس كورونا.

ويشرف أطباء مقربين من الفنان إمام على حالته، نتيجة إصابته بنوع من ضيق التنفس قبل سنوات، وكل ذلك بفعل التدخين، الذي لم يتخل عنه حتى الآن.

وحسب موقع "الفن"، التزم الفنان إمام بالإرشادات الطبية بعد ظهور الجائحة، أما قبلها فقد كان لا يبالي بما يطلبه منه الأطباء، وحتى أن مكوثه الطويل في المنزل سبب له نوع من الملل، كونه ابتعد عن أقرب المقربين منه، ما عدا عائلته ومتابعته للتلفزيون.

وكانت شائعات ترددت حول تدهور الحالة الصحية لإمام، ونقله إلى المستشفى بعد إصابته بفيروس كورونا.

وذكرت المعلومات أن إمام لا يغادر منزله وملتزم بالحجر الصحي، ومن المقرر أن يتلقى اللقاح المضاد لفيروس كورونا خلال الأيام المقبلة.

أنباء عن وفاة الممثل الأمريكي، جو لارا، المعروف بأداء دور طرزان، بعد تحطم طائرة كان يستقلها في ولاية تينيسي الأمريكية.

وكان لارا، البالغ من العمر 58 عاما، ضمن سبعة أشخاص يُعتقد أنهم لقوا حتفهم عندما سقطت طائرة خفيفة كانوا على متنها في بحيرة بالقرب من مدينة سميرنا يوم السبت.

ومن بين ضحايا الحادث، زوجته غوين شامبلين لارا، وهي أخصائية تغذية ومؤسسة جماعة متخصصة في إنقاص الوزن.

ويقول عاملون في مجال الإنقاذ إنهم عثروا على حطام الطائرة وأشلاء الركاب في مكان الحادث.

وأدى لارا دور البطولة في الفيلم التلفزيوني "طرزان في مانهاتن" عام 1989، قبل أن يعيد أداء الدور ذاته في مسلسل يحمل عنوان "طرزان: المغامرات الملحمية".

واعتزل لارا التمثيل في عام 2002 ليخوض مسيرة في مجال موسيقى الكانتري أو الريف الأمريكي.

وقال مسؤولون إن الطائرة كانت تقل سبعة أشخاص حين سقطت في حدود الساعة 11 صباحا بالتوقيت المحلي (17:00 بتوقيت غرينتش) يوم السبت، بعد إقلاعها من مطار مدينة سميرنا في طريقها إلى مدينة بالم بيتش بولاية فلوريدا.

وسقطت الطائرة الصغيرة في بحيرة بيرسي بريست الموجودة على بعد نحو 19 كيلومترا جنوب مدينة ناشفيل، عاصمة ولاية تينيسي.

حصد الجزء الثاني من الفيلم الأمريكي "مكان هادئ" للمخرج جون كراسنسكي 48 مليون دولار بين يومي الجمعة والأحد، وهي أكبر إيرادات يحققها فيلم سينمائي خلال 3 أيام منذ تفشي جائحة كورونا.

ومن المتوقع أن يحقق هذا الفيلم، الذي أنتجته شركة "بارامونت بيكتشرز" والذي يعرض حاليا في 3726 دار عرض، إيرادات تبلغ 58 مليون دولار حتى غد الاثنين، الذي يوافق الاحتفال بيوم الذكرى في الولايات المتحدة.

ومن الأفلام البارزة أيضا في عطلة نهاية الأسبوع بالولايات المتحدة فيلم "كرويلا" الذي أنتجته "ديزني"، والذي تلعب إيما ستون فيه دور البطولة، إذ حقق أرقاما واعدة بالنسبة لفيلم يشاهده الناس في المنازل.

وتشير التقديرات إلى أن الفيلم، الذي يحكي قصة المرأة التي تكره الكلاب الصغيرة في الفيلم الشهير "مئة مرقش ومرقش" (101 دالميشنز) سيحقق 21.3 مليون دولار من 3892 دار عرض سينمائي خلال أيام العطلة الثلاثة و26.5 مليون حتى نهاية غد الاثنين.

وبلغت إيرادات الفيلم عالميا 37.4 مليون دولار.

ونزل فيلم الرعب "دوامة" (سبيرال)، وهو من بطولة كريس روك وصامويل إل جاكسون، إلى المركز الثالث في ثالث عطلة نهاية أسبوع لعرضه إذ حقق 2.1 مليون دولار أخرى ليصل إجمالي إيراداته في الولايات المتحدة إلى 20 مليون دولار.

توفي الممثل والمخرج المسرحي اللبناني حسام الصباح أمس السبت عن عمر ناهز 73 عاما متأثرا بجروح أصيب بها نتيجة حادث سير في جنوب لبنان.

وكان الصباح قد نقل قبل عشرة أيام إلى أحد مستشفيات مدينة صيدا في جنوب لبنان حيث ظل في غيبوبة إلى أن فارق الحياة صباح اليوم.

وقالت وزارة الثقافة اللبنانية في بيان “برحيل الممثل والمخرج، الفنان القدير، حسام الصباح، تفقد الساحة الفنية والثقافية موهبة مميزة وأداء تمثيليا أبدع من خلاله الراحل من تجسيد الشخصيات وإيصالها إلى الجمهور بطريقة احترافية مشبعة بالثقافة الفنية”.

حسام الصباح هو ممثل ومخرج لبناني من مدينة النبطية في جنوب لبنان، بدأ حياته مشاركا بأعمال مسرحية في نواد شبابية قبل أن يدخل عالم الاحتراف ويلعب دورا محوريا في مسرحية (الغربال) التي قدمت في النبطية عام 1970.

وشارك في مسرحية (عتمة الليل) للشاعر الراحل طعان أسعد التي شملت أغنيات من ألحان إيلي شويري وعازار حبيب.

وطالبا في معهد الفنون الجميلة ببيروت تعاون الصباح مع كبار مخرجي المسرح بينهم روجيه عساف ويعقوب الشدراوي ورئيف كرم ومشهور مصطفى وغيرهم وأسس فرقة (السندباد) التي قدمت مسرحية (دشّر قمرنا يا حوت) عام 1977.

ومع الشدراوي أيضا قدم الصباح مسرحيتي (رحلة السندباد الثامنة) و(الطرطور) كما شارك إلى جانب رفيق علي أحمد وحنان الحاج علي وزياد أبو عبسي في مسرحية (جبران والقاعدة) بدور خليل الكافر.

وأطل على المسرح الشعبي مع الممثل أحمد الزين في مسرحية (الشهيد ابن البلد) عام 1984 للمخرج نقولا دانيال وهو التعاون الذي قاده في العام التالي إلى إخراج مسرحية (الدبور) من تأليف رفيق نصر الله وبطولة أحمد الزين.

لعب الصباح أدوارا مؤثرة في أفلام لبنانية عديدة بينها (بيروت اللقاء) لبرهان علوية و(الانفجار) لرفيق حجار و(المجازف) ليوسف شرف الدين و(المخطوف) لإبراهيم مرعشلي كما شارك عام 1992 في فيلم (ناجي العلي) لعاطف الطيب.

وظل الصباح مواظبا على الظهور في مسلسلات لبنانية وسورية عديدة منها (قناديل شعبية) لرشيد علامة و(قريش) لجورج غياض.

ولاقى شهرة كبيرة في مسلسل (زمن الأوغاد) إخراج يوسف شرف الدين والذي تناول فترة الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان.

وقبل وفاته كان الصباح ضيفا في مسلسلات شهر رمضان حيث ظهر في مسلسل (2020) للممثلة اللبنانية نادين نجيم والممثل السوري قصي خولي.

نشر الفنان والناشط المصري تامر جمال،  أغنية جديدة بعنوان “الحلم العبري” انتقد فيها الحالة المتدهورة التي وصلت لها دول عربية عدة، لاسيما فيما يتعلق بتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وتحاكي الأغنية التي كتبها وأنتجها المصري جمال الملقب بـ”الجوكر”، أغنية أوبريت “الحلم العربي” التي لحنها الموسيقار المصري حلمي بكر، وألفها الشاعر مدحت العدل، وشارك بها عدد من الفنانين العرب، ليعبروا عن طموح الشعوب العربية في الوحدة، والتي أنتجت عام 1998.

وعلى عكس ما ظهر في أوبريت الحلم العربي، فإن أغنية الحلم العبري تظهر حالة التشرذم والضياع التي وصل لها العرب، بسبب تواطؤ عدد منهم مع إسرائيل ودعمها من خلال توقيع اتفاقيات تطبيع معها.

ويشير الفنان المصري إلى أن أمن الدول المطبعة مرهون بأمن إسرائيل الذي هزت عرشه فصائل المقاومة الفلسطينية، بعدما أظهرت قوتها في الحرب الأخيرة على قطاع غزة والتي استمرت 11 يوما. وقد أثبتت الجولة الأخيرة من القتال، ضعف تأثير دول التطبيع في تأمين جبهة إسرائيل في المنطقة العربية، رغم تنامي الأوهام الإسرائيلية بإمكانية إحراز الدول المطبعة تقدما باتجاه توفير الأمن لإسرائيل.

ويظهر الفنان المصري المقيم في أسطنبول ويؤدي شخصيات عدة في الأغنية، وهو يرتدى أزياء متنوعة ويتحدث بلهجات مختلفة، من بينها ملابس ذات صلة بدولة الإمارات، كنوع من التعبير عن الدول المطبعة.

وتقول الأغنية في المقطع الأول منها “جايز صواريخ حماس تحرقنا يوم إنما، نقدر مع التطبيع نوصل لأبعد سما، دا حلمنا طول عمرنا، قبة تضمنا كلنا كلنا”، في إشارة لفشل القبة الحديدة فيالتصدي لصواريخ المقاومة الفلسطينية. وتتابع “القبة كانت بالليل حميانا لحد الصباح، صار فيها خرم كبير مش عارف أنام وارتاح”.

 

 

YNP : طرحت ​الفنانة اليمنية أروى​ أغنيتها الجديدة (​بديت تخون) على (يوتيوب)، الأغنية باللهجة الخليجية، وكتبت أروى معلقة عبر الفيديو:(أقدّم لكم جديدي  بديت تخون الآن على قناتي الرسمية باليوتيوب!).

تراجعت إيرادات شباك تذاكر الأفلام السينمائية، وحققت إجمالي 510 آلاف جنيه فقط.

وكانت الصدارة في شباك التذاكر لفيلم «أحمد نوتردام» محققًا 230 ألف جنيه، بطولة الفنان رامز جلال، والفنانة غادة عادل، وبيومى فؤاد، وحمدي الميرغني، وهو من تأليف لؤي السيد، ومن إخراج محمود كريم.

كما جنى فيلم «ديدو» 193 ألف جنيه، بطولة النجم كريم فهمي، ومحمد ثروت، وهدى المفتي، وبيومي فؤاد، وحمدي الميرغني، وأحمد فتحي، وهو من تأليف كريم فهمي وإخراج عمرو صلاح.

وحقق فيلم «ثانية واحدة» بطولة الفنانة دينا الشربيني ومصطفى خاطر، وبيومي فؤاد، وعلا رشدي، وفتحي عبدالوهاب وأحمد الفيشاوي، وهو من تأليف مصطفى حمدي وإخراج أكرم فريد 59 ألف جنيه فقط.

واكتفى فيلم «للإيجار» بـ 27 ألف جنيه في أول وثاني عرض، بطولة خالد الصاوي والفنان محمد سلام، وتأليف وإخراج إسلام السيد بلال، وتدور أحداثه في إطار اجتماعي لايت.

في هذا السياق ناقشت وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبدالدايم، مع السيناريست محمد الباسوسي، رئيس المركز القومي للسينما، سبل إعادة الدعم مرة أخرى للأفلام السينمائية.

جاء ذلك خلال إجتماع برؤساء قطاعات الوزارة المختلفة لمناقشة خطة عمل الوزارة في المرحلة المقبلة، حيث تقدم إليها الباسوسي بمقترح إعادة دعم المركز القومي للسينما للأفلام السينمائية مرة أخرى بمنظور يتماشي مع الأهداف الإقتصادية للدولة من خلال مفاهيم وزارة الثقافة لزيادة المشاركة الشبابية في صناعة أفلام هادفه تضيف للتراث السينمائي المصرى، وبالفعل تم عرض الأمر على مسؤولي ملف الدعم في وزارة المالية للتنسيق للبدء في الخطوات الأولية لتنفيذ المشروع في السنة المالية الجديدة.

وأكدت عبدالدايم على أهمية دور المركز القومي للسينما في إعادة تقديم الدعم مرة أخرى للأفلام السينمائية، وذلك من أجل تقديم محتوى هادف يتوافق مع معايير المجتمع، ولمعالجة الآثار السلبية التي سببتها بعض الأفلام التي أساءت للسينما المصرية.

وأكدت على ضرورة دعم شباب السينمائيين لصناعة أفلام قادرة على المنافسة وتزيد من الوعي الإيجابي للمجتمع.

أدى تشابه في الأسماء إلى قيام محطة تلفزيونية  أرجنتينية بالخلط بين الأديب الإنجليزي الشهير ويليام شكسبير والعجوز البريطاني الذي كان أول من تلقى لقاح فايزر في بلاده.

حيث خرجت" مقدمة الأخبار في قناة "كانال 26"، نويليا نوفيلو، لتقول للمشاهدين إن "أحد أهم الكتّاب في اللغة الإنجليزية - الذي أعده معلما لي- قد مات".

إلا أن في الواقع من توفي قبل أيام هو ويليام "بيل" شكسبير، البالغ 81 عاما، أما شكسبير الأديب فقد توفي عام 1616.

ولم تكن نوفيلو على علم بتاريخ وفاة الشاعر والكاتب المسرحي الشهير، إذ قالت للجمهور يوم الخميس: "لدينا أخبار أذهلتنا جميعا نظرا لعظمة هذا الرجل. نحن نتحدث عن ويليام شكسبير ووفاته. سنخبركم كيف حدث ذلك ولماذا".

وسخر معلقون على وسائل التواصل الاجتماعي من زلة المذيعة.

وكتب أحدهم "استغرقت المملكة المتحدة أكثر من أربعة قرون للتحذير من الفيروس. ومع ذلك، يلومون الصين".

وتلقى بيل شكسبير، وهو عامل سابق في شركة رولز رويس ومستشار أبرشية، الجرعة الأولى من اللقاح في ديسمبر ليصبح أول رجل وثاني شخص يتلقى لقاح فايزر/ بايونتك.

وقالت مستشفى جامعة كوفنتري ووارويكشاير ترست التابعة لهيئة الخدمات الصحية البريطانية إنه توفي يوم الخميس بسبب مرض لا علاقة له باللقاح.