عجز الموازنة الأمريكية يسجل رقما قياسيًا جديدًا متأثرا بكورونا

عجز الموازنة الأمريكية يسجل رقما قياسيًا جديدًا متأثرا بكورونا

سجلت الموازنة الفيدرالية في الولايات المتحدة عجزًا قياسيًا بلغ 3.1 تريليون دولار في نهاية العام المالي المنقضي، وفقا للبيانات الصادرة عن وزارة الخزانة.

وبلغ العجز الحالي ضعف العجز القياسي السابق للموازنة المسجل إبان الأزمة المالية العالمية منذ حوالي عشر سنوات.

ويُرجح أن الفجوة الواسعة بين دخل وإنفاق الحكومة الفيدرالية في الولايات المتحدة جاء نتيجة لحزمة الإنقاذ المالي للاقتصاد في مواجهة فيروس كورونا، والتي تضمنت إنفاق أموال طائلة لمساعدة الشركات والعاطلين عن العمل في مواجهة التدهور الذي حل بالاقتصاد الأمريكي.

وسجل عجز الموازنة ارتفاعًا بحوالي 218 في المئة في العام المالي المنتهي في سبتمبر/ أيلول الماضي، وهو ما يشير إلى ضعف الرقم القياسي المسجل لعجز الموازنة الأمريكية في 2009 الذي أشار إلى 1.4 تريليون دولار.

وارتفع الإنفاق الحكومي في حين تراجعت العائدات الضريبية للدولة بسبب إغلاق عدد كبير من الشركات تأثرا بالوباء.

وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن إجمالي عجز الموازنة الأمريكية ارتفع إلى 26.9 تريليون دولار، وهو ما يتجاوز قيمة إجمالي الناتج المحلي للولايات المتحدة الذي تراجع في الربع الثاني من العام الجاري إلى 20 ترليون دولار.

وتراجعت نفقات الحكومة الفيدرالية في العام المالي المنتهي آخر الشهر الماضي بواقع 47 في المئة في حين انخفض إجمالي النفقات بواقع 1.00 في المئة.

واتسعت الفجوة المالية في الموازنة الفيدرالية منذ تولي الرئيس دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة، إذ تخطى عجز الموازنة حاجز تريليون دولار هذا العام حتى قبل انتشار فيروس كورونا، ذلك للمرة الأولى منذ 2012.

ذات صلة :