ملخص لـأبرز المستجدات الاقتصادية لحرب غزة

 

YNP: بقش

ملخص لـأبرز المستجدات الاقتصادية لحرب غزة

---- محافظ بنك إسرائيل المركزي يتوقع وصول تكاليف الحرب على قطاع غزة إلى 10% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما يعادل 52 مليار دولار.

--- نتنياهو يقول إن حكومته رصدت نحو 8 مليارات دولار لتغطية النفقات المدنية والعسكرية خلال شهر ونصف منذ بدء الحرب.

---- البنوك الإسرائيلية تواجه ضغوطاً مالية كبيرة بسبب الحرب، ما أجبرها على زيادة المخصصات لتغطية الخسائر المتوقعة في الربع الجاري، وذلك بعد أن طالب بنك إسرائيل المركزي بأن تقلص المصارف التجارية توزيعات الأرباح على المساهمين خلال الربع الجاري على ضوء الوضع الاقتصادي والأمني الصعب وارتفاع المخاطر التي تواجهها.

---- البنك المركزي الإسرائيلي يخفض توقعاته للنمو الاقتصادي في البلاد للعامين 2023 و2024 إلى 2% لكلا العامين، بدلاً من 2.3 و2.8% في توقعات سابقة، بسبب عمق الأضرار التي لحقت بالاقتصاد الإسرائيلي.

---- تقرير لمؤسسة كابيتال إيكونوميكس البحثية يتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي في إسرائيل خلال العام الحالي، بمعدل 1.8%، وهو رقم يقل عن توقعات البنك المركزي الإسرائيلي الذي توقع نمواً بنسبة 2%.

---- محافظ سلطة النقد الفلسطينية يقول إن الجهاز المصرفي في فلسطين قوي ومتين ويتمتع بالملاءة المالية اللازمة لمواجهة التحديات المختلفة.

---- الهلال الأحمر الفلسطيني: قوات الاحتلال تمنع إدخال شاحنة وقود كان من المفترض أن تعبر إلى شمال قطاع غزة.

---- مدير الإعلام في معبر رفح: قبل الحرب كانت تدخل 500 شاحنة يومياً ولم تكن كافية وحالياً تدخل 200 شاحنة فقط.

---- شركة ZIM الإسرائيلية للشحن تعلن عن إعادة توجيه عدد من سفنها بعيداً عن البحر الأحمر والبحر العربي وسط التهديد على مرور السفن الإسرائيلية حفاظاً على سلامة سفنها وبضائعها وأطقمها، مما سيؤدي إلى تطويل فترات المرور عبر طرق بديلة وزيادة تكاليف النقل والتأمين، وخطوط شحن دولية تقول إن الطريق الأطول يمكن أن يضيف 18 يوماً للإبحار.

---- موقع غلوبس الاقتصادي الإسرائيلي يقول إن قرار شركة الشحن الإسرائيلية ZIM بتغيير مسار سفنها جاء بعد مشاورات مكثفة بين إدارة الشركة وكبار مسؤولي الدفاع الإسرائيليين، في أعقاب الهجمات الأخيرة في البحر الأحمر والبحر العربي على السفن المملوكة لإسرائيل، بما فيها الهجمات التي قامت بها قوات صنعاء.

---- الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون حماية البيئة سيرجي إيفانوف، يقول إن الهجمات على السفن في الشرق الأوسط قد تتسبب في مشاكل مشابهة للقرصنة قبالة سواحل الصومال، موضحاً: "إذا استمرت مثل هذه الهجمات فسوف يذكرنا الأمر بالأزمة الصومالية: القرصنة البحرية، ولكن في منطقة مختلفة، وذلك يؤثر على الوضع الاقتصادي والخدمات اللوجستية للتجارة العالمية بأكملها".