الاصلاح يحاول تشريع "الاغتصاب" بتفجير الوضع

الاصلاح يحاول تشريع "الاغتصاب" بتفجير الوضع

دفع الاصلاح، السبت،  بتحشيدات عسكرية إلى الضواحي الجنوبية الغربية لتعز مع تصاعد فضائح قياداته في المدينة. 

وكشفت مصادر محلية عن وصول تعزيزات كبيرة للحزب من مديرية المسراخ إلى  مشارف نقطة البيئرين الاستراتيجية والخاضعة لسيطرة الفصائل المدعومة إماراتيا.  

وهذه التحشيدات تأتي  رغم موافقة الحزب قبل شهر على اتفاق رعاه حمدي صبحي قائد الوية العمالقة المدعومة إماراتيا في الساحل الغربي وقضا بانسحاب "الحشد الشعبي" من البيئرين ومناطق سيطرة اللواء 35 مدرع وكتائب ابو العباس.  

 وتشهد مناطق التربة، المركز الاداري الجديد لتعز، توترات منذ نهاية الاسبوع الماضي عقب  مهاجمة الاصلاح مواقع اللواء 35 مدرع.   هذه التطورات تتزامن مع  ضغوط اعلامية وحقوقية ضد قيادات في الحزب متورطة بجرائم اغتصاب اطفال. وجاءت الحملة عقب فضيحة لفصائل الامن التابعة للحزب بتبرئة نجل قيادي متهم باغتصاب طفل وفرض عقوبات على والد الضحية.

وكشفت مصادر حقوقية بأن حالات اغتصاب الاطفال في تعز بلغت  مرحلة خطيرة مع تسجيل 15 حالة يحاول قيادات في الحزب تسيطر على الاجهزة الامنية التكتم عليها. ونفت قيادات في الحزب هذه الاتهامات معتبرة الحملة محاولة لتشويه فصائلها التي تسيطر على المدينة. 


تابعونا الآن على :

ذات صلة :