تحرك دبلوماسي للانتقالي لمواجهة الأقلمة السعودية

تحرك دبلوماسي للانتقالي لمواجهة الأقلمة السعودية

YNP - عقد عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي عددا من اللقاءات الدبلوماسية مع سفراء لدى اليمن ، بالتوازي مع تحرك سعودي لتحقيق مشروع الأقلمة , واستمرار الخلافات على تطبيق اتفاق الرياض ومساراته .

وذكرت مصادر سياسية ان التحركات السعودية لاعلان اقليم سبأ لا يمكن فصلها عن تحركات مماثلة نحو اقليم " حضرموت " في إطار مشروع الرياض لهيمنة طويلة الأجل على مأرب ومناطق الجنوب , واستغلال الصراع بين الإصلاح والانتقالي.

ويرى مراقبون ان التحركات الدبلوماسية النشطة للانتقالي في اول ظهور لرئيسه عيدروس الزبيدي بعد اتفاق الرياض , تسعى لكبح تحركات الإصلاح في حضرموت ومأرب التي تسعى لخلط الاوراق في الجنوب.. والتي قد تمهد لتفاهمات مع الدول الكبرى لاحداث قادمة.

واشترط عيدروس الزبيدي خلال لقاءه بالسفير البريطاني تحقيق الهدف الوطني لشعب الجنوب كشرط لمشاركته بعملية السلام مع الشرعية ضمن اتفاق الرياض.. في اشارة لرفضه مشروع الاقلمة المدعوم سعوديا والجاري ترويجه من قبل الاصلاح وهادي  من قبل تطبيق اتفاق الرياض.

من جهته عبر السفير البريطاني تفهمه مخاوف المجلس الانتقالي وتقديره لما قال عنها مواقفه السلمية واستعداده للمشاركة بإيجابية في العملية السياسية.

وشارك الزبيدي السفير الصيني والسفيرة الهولندية تلك المخاوف مؤكدا في الوقت نفسه ربط مشاركته باتفاق الرياض بحق ما اسماه (تقرير المصير) الذي لم ينص عليه اتفاق الرياض .

وكان سياسيون قد افادوا ان هناك نفاهمات سعودية امريكية بشأن اقليم حضرموت , غير ان هذه المشروع يصطدم بمشروع إماراتي بريطاني , للهيمنة على كامل الجنوب عبر الإنتقالي .

ذات صلة :