انهيار العملة في عدن يصيب حكومة الشرعية في مقتل - قرارات جديدة

انهيار العملة في عدن يصيب حكومة الشرعية في مقتل - قرارات جديدة

YNP-

قال خبراء اقتصاديون ان قرار صنعاء بمنع تداول الطبعات الجديد اصاب حكومة الشرعية في مقتل

بعد تدهور الريال بمناطق سيطرتها ما دفع مركزي عدن إلى إتخاذ قرار إلى محال الصرافة بمنع بيع العملة مع وقف التحويلات .

وادى قرار منع تداول الطبعة الجديدة في صنعاء الى انتقال كثير منها إلى مناطق سيطرة الشرعية عن طريق المواطنين والتجار والصيارفة وتم استبدالها أما بالعملة الصعبة أو بالعملة القديمة ما ادى الى تحولها كعملة صعبة.

وابلغت جمعية الصرافين في عدن شركات الصرافة بمنع بيع العملات الاجنبية حتى اشعار آخر بناء على قرارات وتعليمات جديدة من البنك المركزي بعدن..

وخلال الاسابيع القليلة الماضية شهد سعر الريال اليمني تدهورا حادا في مناطق الشرعية وذلك في اعقاب منع سلطات صنعاء تداول الطبعات الجديدة في مناطق سيطرتها وفي الوقت الذي بلغ فيه سعر صرف الدولار في عدن 650 ريالا للدولار انخفض في صنعاء الى 587 ريالا فقط بفارق 63 ريالا عن الصرف في عدن.

حكومة الشرعية اعربت عن قلقها من انهيار سعر صرف الريال مقابل الدولار في الوقت الذي حملتها صنعاء مسئولية ذلك التدهور جراء طباعة 1.7 ترليون ريال وهو اجمالي ما تم طباعته منذ 40 عاما.

وأدى أرتفاع معدل التضخم في مناطق الشرعية مع تدني الإنتاج وتوسع عدد شركات الصرافة المضاربة بالعملة مع انعدام الرقابة الى وضع اقتصاد مناطقها في مقتل ارتفعت ازاءه أسعار العملات الأجنبية بشكل كبير كما ارتفعت معها أسعار السلع والخدمات .

واكد مراقبون ان قرار منع الصيارفة من تداول العملة الاجنبية في عدن محكوم عليه بالفشل مالم تقم حكومة الشرعية بإتلاف مالا يقل عن ترليون و 650 مليار من العملة المطبوعة والاكتفاء بالباقي منها للتداول في بمناطقها.

واكدوا ان التضخم ووفرة السيولة النقدية وتعذر تحويل رواتب الموظفين السبب في انهيار العملة ومالم يتم القضاء عليها بتغذية خزينة البنك المركزي عدن بإيرادات النفط والجمارك بالعملة الصعبة لمقابلة ماهو موجود من العملة المطبوعة مالم فسيظل التضخم مستمرا.

ذات صلة :