رويترز : بن سلمان مدفع طائش موجه ضد العالم – ترجمة

رويترز : بن سلمان مدفع طائش موجه ضد العالم – ترجمة

YNP – ترجمة خاصة :

وصفت وكالة رويترز في مقال بعنوان "المدفع الطائش الموجه ضد العالم" كتاب "محمد بن سلمان" الذي الفه الصحفي " بين هابرد " ,

وقالت بأنه جاء في التوقيت المناسب لفضح وتعرية ولي العهد السعودي .

 

وجاء في تقرير رويترز  : في بداية تولي محمد بن سلمان للسلطة، أبهر الصحفيين ورجال الأعمال في الداخل والخارج الذين ظنوا أنه زعيم مختلف لكنهم سرعان ما بدؤوا يكتشفون حقيقته بعد افتضاح أمر جريمة اغتيال الصحفي جمال خاشقجي.

 

ولكنها اشارت الى ردت فعل بن سلمان اثارت ضجة بفعل مقترح زيادة العرض في اسواق النفط جراء خلاف مع روسيا ما ادى لارباك الاسوق خفض اسعاره بواقع 20%.. لافتة الى انها شكلت صدمة مغمورة بمنطق وحشي- وأيضًا هزيمة ذاتية لولي العهد

 

مؤكدة ان سجل بن سلمان (38 عاما) حافل بالمحطات المتهورة والقمعية .. فقد تسلق على اكتاف سلفه محمد بن نايف بعد تهجيره في عام 2017 .. كما خاض حربا مع اليمن المجاور جنوب المملكة سرعان ما تحولت إلى كارثة إنسانية.

 

كما قام بحبس مئات من كبار رجال الأعمال وأفراد العائلة المالكة في فندق ريتز كارلتون بالرياض مقابل غرامات مالية بقيمة 106 مليار دولار تحت تهم  فساد مزعوم.

 

وتابعت الوكالة : وقام بالقبض على رئيس الدولة اللبناني (سعد الحريري) واحتجازه لأكثر من أسبوع .. كما قام بتخريب كيان مجلس الخليج العربي عن طريق حصار قطر المجاورة ؛

 

واشادت رويترز بكتاب هوبارد رئيس مكتب بيروت لصحيفة نيويورك تايمز الذي اورد تفاصيل اكثر عن محمد بن سلمان لاطلاعه عن كثب لما يدور في السعودية بعد زيارة لها منذ العام 2013 -اي قبل صعود الملك محمد بن سلمان إلى العرش وايضا بحكم معرفته وشبكة الاتصالات التي وفرت له وجهة نظر مستنيرة غير حكومية.

 

حيث خصص هوبارد فصلاً مثيرا وشريرا لابن سلمان خصوصا لمساعده ولي العهد سعود القحطاني الملقب بـ "رب الذباب" الذي اشارت بانه كان يدير جيشًا على وسائل التواصل الاجتماعي لقمع أولئك الذين يصدرون آراء نقدية عبر الإنترنت.

 

وقال : كل هذه الشواهد تقود الى وضوح  سوء التقدير الفادح لابن سلمان من خلال عملية القتل المروع للصحفي جمال خاشقجي في أكتوبر 2018 من قبل عملاء سعوديين في اسطنبول.

 

يعطي هوبارد ، الذي كان يعرف خاشقجي ، صورة جيدة ومتوازنة لرجل كانت مآثره الأفغانية في الجهاد المناهض للاتحاد السوفيتي في الثمانينيات تميزه بوضوح أكثر من مجرد صحفي محايد.

 

 ولكن اغتياله كانت رد فعل مبالغ فيها على انتقاداته ضد النظام. كما سلطت الضوء على قلقه الشديد ازاء أصوات معارضة أخرى في المملكة قد تواجه نفس المصير.

 

وتوقفت  رواية هوبارد عند إحدى الحسابات الخاطئة الكبيرة لـ MBS - من خلال إدراجه شركة النفط الوطنية العملاقة أرامكو والتي فشلت في تأمين رأس مال لادراجها في الاسواق.

ذات صلة :