كيف تفرق بين الأنفلونزا العادية ووباء "كورونا" ولماذا لا يجب التساهل ؟

كيف تفرق بين الأنفلونزا العادية ووباء "كورونا" ولماذا لا يجب التساهل ؟

 ـ تقرير / رفيق الحمودي ـ YNP ـ

في ظل التفشي المخيف لوباء " كورونا " على مستوى العالم قد تتشابه أعراض الإصابه بهذا الوباء مع نزلات البرد الأخرى أو الانفلونزا العادية .. ففي الوقت الذي يعاني فيه نحو أكثر من100 ألف شخص في العالم من الإصابة بفيروس كورونا , بحسب منظمة الصحة العالمية، والكم الهائل من الأخبار التي تتحدث عن المرض، يؤكد أطباء أنه من الطبيعي أن يشعر الشخص بالقلق كل مرة أحسّ فيها بالحاجة إلى السعال، أو باحتقان في الأنف .

ومع أن فيروس كورونا من الأمور التي يجب أخذها بجدية، لا تزال الفرصة بالإصابة قليلة بالنسبة للأغلبية من سكان العالم، حتى هذا الوقت على الأقل .

شبكة CNN

الأميركية نقلت عن البروفسور في الأمراض المعدية، ورئيس قسم أبحاث اللقاحات في Mayo clinic غريغ بولاند، تأكيده أن "الانفلونزا العادية وفيروس كورونا يهاجمان الجهاز التنفسي"، مبينا قوله "غالبا لن يسيل أنفك في حال الإصابة بفيروس كورونا، لكن سيكون لديك سعال، وألم في الحلق، وحمى وضيق في التنفس، لذا فالتشخيص السريري مختلف بين المرضين"

ويمكنكم التعرف على أهم الفروقات في الأعراض بين الإنفلونزا العادية، وفيروس كورونا، والحساسية، من خلال الجدول التالي :

الاختلاف والتشابه في أعراض كورونا والانفلونزا والحساسية

أعراض الانفلونزا والحساسية

أعراض مشتركة الانفلونزا وكورونا

أعراض الإصابة بفيروس كورونا

حكة في العيون

حمى

ضيق في النفس (قد يكون حادا)

أنف محتقن

تعب (يكون شديدا في حالة كورونا)

على الأغلب سيكون لديك تاريخ سفر

عطاس

آلام في الجسم (حادة في حالة كورونا)

التعرض لمصاب بالفيروس (ستعرف في حال تأكدت إصابته أو أعلن عنها)

 

سعال (جاف في حالة كورونا)

 

 

تسوء الأعراض تدريجيا قبل الشفاء

 

وبحسب بولاند،فإن أعراض الإنفلونزا والحساسية تكون متوسطة في الغالب، بينما تكون أعراض كورونا شديدة

وفي حالة كورونا، يقول بولاند "ستحس بأنك متعب جدا بحيث تحتاج لمن يأخذك للفراش، كما إنك ستحس بآلام شديدة في جسمك".

ويضيف "في حالة كورونا أو الإنفلونزا الشديدة، ستسوء الأعراض بشكل كبير مع مرور الوقت، في حين أنها تتحسن تدريجيا مع الحساسية أو الإنفلونزا المعتدلة، وإذا أحسست بهذا، فيجب عليك فورا التوجه لطلب الرعاية الطبية".

وفي كل الأحوال، وبحسب تقارير طبية : تشفى النسبة العظمى من المصابين بالمرض، كما إن اتباع أساليب الوقاية والنظافة الشخصية والحفاظ على مسافات بين الأفراد قد تقلل معدلات انتقال العدوى

تعتبر نزلات البرد والانفلونزا والفيروسات التاجية مثل فيروس كورونا فيروسات معدية تؤثر على الجهاز التنفسي، كما أنها تنتقل بنفس الطرق سواء من خلال الإتصال المباشر مع شخص مصاب أو ملامسة سطح يحمل الفيروس.

ووفق البيانات عن الفيروسين ـ الانفلونزا العادية وكورونا ـ فإنه تتشابه أعراض فيروس كورونا وأعراض الأنفلونزا إلى حد كبير، ولذلك يصعب على كثير من الأشخاص التمييز بينهما، ولكن هناك مجموعة من الفروق التي يمكن الإستعانة بها لتحديد نوع الإصابة.

1- فروق في الأعراض

هناك بعض الإختلافات في أعراض كل من الأنفلونزا وفيروس كورونا، حيث أن أعراض الأنفلونزا أكثر من أعراض فيروس كورونا.

أعراض الأنفلونزا

تتمثل أعراض الأنفلونزا في:

    سعال.

    إعياء.

    حمى.

    قشعريرة.

    صداع

    الام في العضلات والجسم.

    سيلان الأنف.

    انسداد الأنف.

    التهاب الحلق.

    القيء والإسهال.

وقد تتضمن نزلات البرد حمى، ولكنها تكون أقل حدة، وغالباً ما تؤثر على الجهاز التنفسي العلوي فقط، مما يسب احتقان الجيوب الأنفية البسيط وسيلان الأنف والسعال.

أعراض فيروس كورونا

فيما يلي الأعراض الرئيسية لفيروس كورونا:

    الحمى.

    سعال جاف "ويمكن أن يصاحبه بلغم فيما بعد".

    ضيق في التنفس.

    الام شديدة في الجسم.

وهذا يعني أن الأعراض الأولية لفيروس كورونا أقل تأثيراً على الجهاز التنفسي، ولكن تزداد حدتها بمرور الوقت لتصبح أكثر خطورة، وذلك لأنها تسبب الإلتهاب الرئوي ومتلازمة الجهاز التنفسي الحادة، وقد تؤدي إلى أمراض خطيرة.

2- فروق في مدة فترة الحضانة

تختلف مدة فترة حضانة الأنفلونزا عن فيروس كورونا، ففي حالة الأنفلونزا، تكون الفترة ما بين حدوث العدوى وظهور الأعراض قصيرة.

أما في حالة الإصابة بفيروس كورونا، فيمكن أن تبدأ الأعراض الأولى في الظهور بعد مدة أطول قد تصل إلى 14 يوم، وخلال هذه المدة يمكن أن تنتقل العدوى من شخص لاخر.

3- فروق في مضاعفات المرض

تعتبر الأنفلونزا من الأمراض الشائعة وخاصةً في موسم الشتاء، والتي لا تشكل خطورة على الجسم في معظم الأحيان، حيث يسهل القضاء عليها من خلال الأدوية المضادة للفيروسات، والحصول على الراحة، وتناول السوائل الدافئة، ولكن في بعض الحالات يمكن أن تسبب مضاعفات خطيرة بالجسم.

أما فيروس كورونا، فيشكل خطورة على الجسم في كثير من الحالات، حيث يمكن أن يسبب الإصابة بمشكلات صحية عديدة ناتجة عن ضيق التنفس وتلف خلايا الجهاز التنفسي، وخاصةً مع عدم توفر علاج له.

4- اختلاف في العلاج

بالنسبة للأنفلونزا الموسمية، يتم علاجها من خلال الأدوية المضادة للفيروسات بشكل أساسي، ويساعد العلاج في تقليل مدة المرض وتخفيف أعراضه.

ويمكن علاج معظم حالات الإصابة بالأنفلونزا في المنزل من خلال العلاجات الشائعة والتي لا تستلزم وصفة طبية في كثير من الأحيان.

أما في حالة الإصابة بفيروس كورونا، فلا يوجد علاج للقضاء عليه حتى الان، وبالتالي فإن المريض يحصل على الأدوية التي تساعد في تخفيف الأعراض فحسب، ويحتاج إلى رعاية طبية في المستشفى حتى يتم التعامل معه في حالة الإصابة بأعراض خطيرة مثل ضيق التنفس وغيرها، كما يجب عزله بشكل تام حتى لا يتسبب في نقل العدوى.

5- طرق الوقاية مختلفة

يمكن الوقاية من الأنفلونزا عن طريق تناول لقاح الأنفلونزا السنوي، حيث يساعد هذا اللقاح في تقليل فرص الإصابة بالمرض وتخفيف أعراضه في حالة الإصابة به.

أما فيروس كورونا، فلم يتم إصدار أي لقاح مضاد له حتى الان، وبالتالي فإن طرق الوقاية تتمثل في غسل اليدين جيداً باستمرار وتجنب المرضى والتواجد في الأماكن المزدحمة وعدم ملامسة الأسطح المختلفة بقدر الإمكان، وفي حالة ملامستها يجب غسل اليدين على الفور واستخدام المعقم بشكل مستمر.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد قررت في نوفمبر الماضي منح اسم رسمي للفيروس كورونا الجديد هو "سارس-كوف-2"  SARS-CoV-2، بينما أطلقت على المرض الذي يسببه ذلك الفيروس اسم "كوفيد-19" COVID-19.

الغريب في الأمر أن هناك العديد من أوجه التشابه بين المرضين، على الرغم من أن العالم يعرف الكثير عن الإنفلونزا ولا يعرف إلا القليل عن فيروس كورونا الجديد.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد قررت في نوفمبر الماضي منح اسم رسمي للفيروس كورونا الجديد هو "سارس-كوف-2"  SARS-CoV-2، بينما أطلقت على المرض الذي يسببه ذلك الفيروس اسم "كوفيد-19" COVID-19.

الغريب في الأمر أن هناك العديد من أوجه التشابه بين المرضين، على الرغم من أن العالم يعرف الكثير عن الإنفلونزا ولا يعرف إلا القليل عن فيروس كورونا الجديد.

وبحسب الأطباء : الملاحظ أن الفيروسين يتسببان بظهور أعراض متشابهة، كالحمى والسعال وآلام الرأس والعضلات والإرهاق.

فعند إصابة شخص بأي من المرضين، يعاني المريض من الحمى أو الحرارة، وتكون نادرة في الإنفلونزا العادية لكنها أساسية وقوية عند مريض كورونا الجديد، وقد تترافق بالتقيؤ والإسهال.

الأمر نفسه ينطبق على التعب والإرهاق، حيث يكونان خفيفين إلى حد ما عند مريض الإنفلونزا، لكنه يكون أساسيا وحادا وقويا لدى مريض كوفيد-19.

ومع كل ما سبق فإن الأطباء يحذرون من عدم التساهل في أي حالات انفلونزا حتى وإن كانت عادية كما يعتقدون وأن يأخذون كل انفلونزا على محمل الجد في هذه الأيام تحسبأ لأي وباء قد يكون خطير ولأجل الوقاية مما يقولون أنه أخطر ويؤكد أطباء بالوقت ذاته أن التخوف طبيعي ولكنه بالوقت ذاته لا يعني التساهل الى حد الاستهتار بأي حالات اصابة بانفلونزا وان يخضع المصاب حتى بالانفلونزا العادية لاحتياطات الحذر منعا لما هو قد يكون أخطر ـ حد قولهم ـ

ذات صلة :