هكذا طور الحوثيون الصواريخ الباليستية - ترجمة

هكذا طور الحوثيون الصواريخ الباليستية - ترجمة

YNP-ترجمة خاصة

ما تزال الصواريخ الحوثية الباليستية محلية الصنع تشكل لغزا محيرا للعديد من متخصصي الصناعات الدفاعية الحربية في العالم

بالنظر لاختلافها تماما عن تلك المصنوعة في بلدان العالم.

ذلك ما خلصت اليه صحيفة ذا ناشيونال انترست مؤكدة ان من المحتمل أن تكون الضربات الصاروخية التي ألحقت أضرارًا بالغة بمنشأة نفط سعودية رئيسية في 14 سبتمبر 2019 تتضمن طائرات بدون طيار بعيدة المدى تطلق ذخائر صغيرة موجهة .

حيث أعلن الحوثيون الذين يخوضون حربا مع تحالف سعودي إماراتي منذ عام 2015 مسؤوليتهم عن الهجمات على بعد (800 ميل من الحدود السعودية اليمنية).

والقي باللوم على ايران بتزويد الحوثيين بالأسلحة بما في ذلك الطائرات المسيرة لتنفيذ تلك الهجمات .. لكن من الجدير ذكره أن الحوثيين يمتلكون في الاصل ترسانة متطورة ادهشت العالم من الصواريخ البالستية وصواريخ كروز محلية الصنع التي تستطيع ضرب أهداف في العمق السعودي.

ووفقًا لخبير الطيران (توم كوبر) ، فإن السلاح الرئيسي في ترسانة الحوثي هو (بركان) وهو نسخة معدلة من صاروخ (R-17E Scud) السوفيتي الذي يبلغ طوله حوالي خمسة أقدام من صاروخ خط الأساس وحوالي 4،400 رطل ويبلغ مداه الى أبعد من 500 ميل .

واشار الموقع الى ان الحوثيون ورثو عددًا كبيرًا من صواريخ سكود من الجيش اليمني البائد التي تم تصديرها من الاتحاد السوفيتي بالإضافة إلى صواريخ سكود من كوريا الشمالية تسمى "Hwasong-6s".

حيث قام العراق في ثمانينيات القرن الماضي بتعديل صواريخ (سكود) إلى معيار "الحسين" البعيد المدى ، والذي يشبه البركان.

وكان مهندس عراقي قد اعلم (كوبر) عن جهود التعديل ، وربما تقدم افادته تصورا حول القوة التي تتميز بها صواريخ الحوثيين بعيدة المدى. وقال المهندس لكوبر "إن R-17E بسيط للغاية".

حيث يحوي من طرفه الى الخلف رأس حربي ، ثم غرفة لمعدات مثل الدوران والمؤقت .. ثم خزان الوقود الذي يبلغ طوله حوالي 1.35 متر ..

وخزان المؤكسد الذي يبلغ طوله حوالي 2.7 متر. في الخلف يوجد المحرك ".

لا يمثل تمديد جسم الصاروخ مشكلة ، وانما تمدد خزانات الوقود واحدة مشيرا الى إن أبسط حل هو الذي جرى تطبيقه في وقت مبكر عن طريق أخذ صاروخ دبابة وقطع الجزء المركزي وإدخاله في خزان صاروخ آخر معدل.

وقبل إطلاق الإنتاج المحلي لخزانات الوقود الممتدة تم استخدام خزانات من ثلاث طائرات R-17E لإنشاء شبيه لصاروخ الحسين.

وتكمن المشكلة في قطع خزان الوقود حيث ان الوسائل المتاحة للقيام بذلك عادة ما قد تؤدي إلى تدمير الخزان.

وعبر مهندس تم تدريبه في إنجلترا عام 1951. استطاع القيام بتعديل آلة القطع حتى لا يتضرر الخزان.

ولكن برزت مشكلة أخرى وهي (لحام خزان الوقود الجديد الممتد) فكان علينا استخدام الأرجون في اللحام.

المشكلة الثالثة كانت مركز الثقل فخلال التجارب المبكرة ، عادت الصواريخ أفقياً وبطيئة ولكنها فشلت في الانفجار. فكان الحل هو تحريك أسطوانات الضغط الجوي من الخلف إلى مقدمة الصاروخ ، بالقرب من الرأس الحربي ، لجعل أنفه أثقل.

واخيرا تعرضنا للمشكلة النهائية وهي مشكلة البطاريات حيث لم تنفجر بعض الصواريخ التي أطلقت على طهران عام 1988 لهذا السبب.

وفي أبريل 1988 تم تثبيت بطارية ثانية ، وهذا لم يحدث مرة أخرى. وكان هذا دليلاً قاطعًا على أن اليمنيين استمدوا تطويرها من طراز R-17Es أو Hwasong-6 بصناعة محلية .. وهذا يشير إلى امكانية تعديل الصواريخ القديمة من طراز (سكود) إلى مدى أطول أمر ممكن".

ذات صلة :