الإصلاح الخاسر الأكبر من تسوية الرياض

الإصلاح الخاسر الأكبر من تسوية الرياض

YNP – خاص :

قالت مصادر سياسية أن المفاوضات الجارية في الرياض لتشكيل حكومة جديدة مناصفة بين هادي والانتقالي تستبعد حزب الإصلاح , وتجرده من نفوذه الحالي في حكومة هادي.

وفيما قالت المصادر ان الامارات نجحت في فرض معين عبدالملك رئيسا للحكومة القادمة بمباركة سعودية , افادت انع سيتم تعيين نائبين لمعين عبدالملك احدهما من المؤتمر الشعبي , واخر من المجلس الانتقالي الجنوبي .

واضافت المصادر انه يتم التشاور على توزيع الحقائب الوزارية المكونة من 24 حقيبة  .

موضحة ان سيتم اختيار الوزراء باسم حكومة تكنوقراط كمبرر لاستبعاد حزب الإصلاح , في حين ان بقية الوزراء سيكون تسميتهم من قوائم المؤتمر والانتقالي.

إلى ذلك قالت مصادر سياسية ان الإمارات فرضت معين عبدالملك وبموافقة سعودية رئيسا للحكومة القادمة , التي يجري التباحث حول تشكليها في الرياض مناصفة بين هادي والانتقالي .

واضافت المصادر ان هادي رضخ لتنفيذ الشق السياسي من اتفاق الرياض وتأجيل الشق العسكري والامني , رغم رفض حزب الاصلاح لذلك .

واوضحت المصادر ان السعودية والامارات مررت ما تم التفاهم بينهما عليه , وهو تسمية محافظ لعدن , ومديرا للأمن , ومن ثم تسمية رئيس الحكومة وتشكيل حكومة من 24 وزير مناصفة بين هادي والانتقالي .

 

 

 

ذات صلة :