الإمارات تجند مرتزقة من أمريكا اللاتينية للحرب في اليمن – ترجمة

الإمارات تجند مرتزقة من أمريكا اللاتينية للحرب في اليمن – ترجمة

YNP – ترجمة خاصة :

قال موقع " EurAsian Times " أن الامارات اعتمدت على المرتزقة في حروبها في اليمن وليبيا، كما قامت أيضًا بنشرهم  في عدد من الموانئ على طول ساحل البحر الأحمر.

وأضاف الموقع الاخباري المتخصص في شؤون دول جنوب آسيا ، والمحيط الهادئ و الشرق الأوسط، أن الامارات وفي العالم 2011م وقعت عقدًا بقيمة 529 مليون دولار مع شركة Reflex Response Security Consultants التي يديرها مؤسس بلاك ووتر سيئ السمعة إريك برينس ، الذي يعاني من مشاكل قانونية في الولايات المتحدة بسبب أعماله الأمنية.

وأكد الموقع أن المسؤول الأمني ​​الفلسطيني السابق محمد دحلان يعمل كمستشار أمني لولي عهد الإمارات بسبب علاقاته الوثيقة مع الشركات الأمنية الخاصة التي توفر المرتزقة.

وبحسب الموقع فقد تم نشر حوالي 450 مرتزق من دول أمريكا اللاتينية يرتدون الزي العسكري الإماراتي في اليمن في عام 2015 للقتال إلى جانب التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين ، وفقًا لتقرير نيويورك تايمز، وقال التقرير إن المقاتلين تم تدريبهم في صحاري الإمارات قبل نشرهم.

ولفت المواقع أن دولة الامارات تسعى بشكل متزايد إلى توسيع نفوذها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والقرن الأفريقي ، ولم تتجنب استخدام المرتزقة في مساعيها الإقليمية، وذلك نتيجة لقلة عدد سكانها والذي يبلغ تعدادهم حوالي 2.7 مليون نسمة ، لم تتمكن من الحصول على عدد كاف من المجندين من داخل مواطنيها للمشاركة في الحروب الخارجية في المنطقة، ونتيجة لذلك ، اضطرت إلى تجنيد المرتزقة للقيام بأعمال "قذرة" نيابة عنها.

من ناحية أخرى ، أفادت BuzzFeed News في عام 2018 أن الإمارات استأجرت مرتزقة أمريكيين لإغتيال سياسيين ينتمون إلى حزب الإصلاح الذي تعتبره الإمارات "جماعة إرهابية" لانتمائها المزعوم لجماعة الإخوان المسلمين.

وقال التقرير إن الإمارات سعت إلى القضاء على الأفراد الذين عارضوا سياساتها الانفصالية في اليمن وكذا سيطرتها على موارد جنوب اليمن ووجودها العسكري والمرتزقة في جزيرة سقطرى الاستراتيجية.

في وقت سابق من هذا العام ، اتهمت شركة "بلاك شيلد سيكيوريتي" الإماراتية بخداع الشباب السوداني من خلال عرض عقود كحراس أمن في الإمارات العربية المتحدة فقط لتأخذهم للتدريب في معسكر عسكري ثم نشرهم بالقوة في ليبيا واليمن.

ووفقًا لتقارير وسائل الإعلام الغربية ، قامت الشركة بتجنيد ما لا يقل عن 3000 سوداني من خلال وكالات السفر السودانية والوسطاء الآخرين العاملين لديها.

- ترجمة من موقع EurAsian Times الناطق باللغة الانجليزية

ذات صلة :