حرب اليمن تشدد الخناق حول محمد بن زايد  - ترجمة

حرب اليمن تشدد الخناق حول محمد بن زايد  - ترجمة

YNO – ترجمة خاصة :

قالت جريدة  "شيكاغو تريبيون"  أن أبوظبي تتحدى جميع القواعد الدولية للحرب على مدى خمس سنوات، مؤكدا أن التحالف شن حربًا مروعة في اليمن ، وراح ضحيتها ما يقرب 250.000 ضحية بينهم 100.000 طفل.

وأضافت الجريدة اليومية الأمريكية التى تصدر من شيكاغو وفي مقال للكاتب "جون أفريك" أن جرائم الحرب التي ارتكبتها الإمارات العربية المتحدة في اليمن ، والتي شكلت مع السعودية "التحالف العربي"  قد تضاعفت تحت مزاعم مواجهة الحوثيين المدعوم من إيران.

وقال الكاتب: "تظهر جميع الدراسات المختلفة بان الحبل بات يضيق أكثر حول ولي العهد الإماراتي محمد بن زايد الذي يبدو أنه على استعداد تام للقيام بأي شيء لتحقيق أهدافه، بما في ذلك الانتهاك المنهجي للقانون الدولي في اليمن والتي ليست مهد الأسرة الإماراتية العظيمة فحسب ، بل هي أيضًا مفترق طرق بري استراتيجي ونقطة تحكم رئيسية للممرات البحرية".

وتساءل الكاتب عن كيفية  تجنب الجدل حول سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة المزعزعة للاستقرار في العالم العربي الإسلامي منذ الربيع العربي؟

ولفت الكاتب أن محمد بن زايد يسعى إلى إعادة تثبيت الاستبداد  والذي يبدو أنه من أجل مواجهة الإسلام السياسي  وبالفعل كان له تأثيرا ، يضمنه القادة العسكريون أو الموالون لها من ليبيا إلى مصر إلى السودان ، إلى اليمن ، مؤكدا أن أبو ظبي تستغل سلطتها في تنفيذ استراتيجيتها لشرق أوسط جديد آمن بأي ثمن.

ولفت الى أن المنظمة العربية غير الحكومية لحقوق الإنسان في المملكة المتحدة قدمت في العام2017  أول شكوى إلى المحكمة الجنائية الدولية للتنديد بجرائم الحرب في اليمن كالهجمات ضد المدنيين ، والتعذيب ، واستخدام الأسلحة المحظورة من قبل الاتفاقيات الدولية.

كما تتهم المنظمة غير الحكومية التحالف باستخدام الذخائر العنقودية ، التي تحظرها الاتفاقيات الدولية ، والتي لم تنضم إليها الإمارات حتى الآن.

كما يشير إلى التعذيب والإلغاء خارج نطاق القضاء في الهياكل المحلية التي تم تحويلها ، بحسب هيومن رايتس ووتش ، إلى سجون مؤقتة من قبل الإمارات. إن منظمة العفو الدولية تتحدث منذ ثلاث سنوات ، وبدون تحويلات ، عن "جرائم الحرب" التي ارتكبت في هذه السجون في جنوب البلاد: حالات الاختفاء القسري ، والتعذيب ، والاعتقالات الجماعية غير القانونية ، وعقوبة الإعدام لأسباب سياسية ، إلخ.

وأشار الكاتب ان الانتهاكات التي ارتكبتها الأمارات في ليبيا في نوفمبر من العام 2019 وطالت مركز احتجاز للمهاجرين وتم ادانته  من مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، قد أعاد الإمارات الى واجهه المشهد  والى انتهاكات أخرى ارتكبها الإماراتيون في اليمن.

وأضاف: " حاليا يتخذ المحامون البريطانيون خطوة جديدة من خلال مطالبة الأمريكيين والبريطانيين بالقبض على المسؤولين الإماراتيين المتورطين في جرائم الحرب التي ارتكبت في اليمن بين 2014 و 2019، وهناك الكثير للمراهنة أنه بمجرد انتهاء أزمة Covid-19 ، فان محمد بن زايد لن يرغب بالمخاطرة في السفر وكذلك بعض وزرائه بما في ذلك وزير الدفاع ، محمد بن رشيد آل مكتوم ، وكذلك مسؤولون آخرون.

 

ذات صلة :