اتفاق بين الشرعية وقوات صنعاء يبعث السرور والتفاؤل بين اليمنيين

اتفاق بين الشرعية وقوات صنعاء يبعث السرور والتفاؤل بين اليمنيين

 

YNP ـ رفيق الحمودي ـ

أكدت مصادر إعلامية متعددة أنه سيتم قريبا الإفراج عن مئات الأسرى من مقاتلي قوات صنعاء وقوات هادي أو ما يعرف بالشرعية .. وتداول ناشطون أن عملية الافراج كان من المفترض أن تتم قبل فترة ولكن تأجلت لعدة أسباب .

 

وكان مصدر إعلامي في سلطة صنعاء قد صرح مؤخرا أنه تم الإفراج عن عدد من الأسرى من طرف حكومة صنعاء كإبداء حسن النوايا من طرف واحد .. فيما قال المحامي سليم علاو في منشور على حائطه بالفيس بوك :

قريبا إن شاء الله سيتم الإفراج عن 1420 سجينا، 900 منهم من الشرعية و520 من الحوثيين كجزء من تفاهمات واتفاقيات ومشاورات بين الشرعية والحوثيين ـ قوات صنعاء ـ

 

ويرى مراقبون أنه في حال تم تنفيذ هذا الاتفاق وتم الافراج عن الاسرى المشمولين فإن ذلك سيبعث بالسرور على مئات الأسر اليمنية وسيخلق تفاؤل بصورة عامة لدى أبناء الشعب اليمني بإمكانية التوصل لاتفاق ينهي الحرب الدائرة والتي يمولها ويؤججها تحالف الحرب على اليمن .

 

وكان رئيس لجنة الأسرى في حكومة صنعاء عبد القادر المرتضى، قد أكد الجهوزية لتنفيذ صفقة التبادل المتفق عليها في عمّان، حرصاً على سلامة الأسرى من خطورة تفشي فيروس كورونا.

 

وأشار المرتضى في تغريده له على "تويتر" مؤخرا ،  إلى أنّ تأخر تطبيق اتفاق عمان هو كما قال :

" بسبب رفض طرف تحالف الحرب على اليمن التوقيع على خطة تنفيذ الصفقة المقدمة من الأمم المتحدة والصليب الأحمر والتي وقعنا عليها قبل أسبوعين".

 

المرتضى كان أعلن في مايو الماضي ، عن أنّ التحالف السعودي الاماراتي "لم يقدّم كشوفات بأسماء الأسرى بعد" .

مضيفا : " الاتفاق على نحو 1020 اسما من الطرفين، وهناك خلاف حول 400 اسم حتى الآن ".

 

وقال المرتضى : " إن ناصر منصور الأسير لدى سلطة صنعاء ـ شقيق الرئيس المقيم بالرياض عبدربه منصور هادي ـ سيكون ضمن الجزء الثاني للصفقة، إذا تمّ الإفراج عن الأسماء التي نريدها، لافتا بقوله : " إن الطرف الآخر يقدم أسماء لأسرى لا نعرفهم ".

 

أما الأسرى السعوديين فقد صرحت صنعاء بأنها ستفرج عنهم مقابل الافراج عن أسرى من حركة حماس حيث أعرب زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، في وقت سابق، عن استعداد صنعاء للإفراج عن عدد من الأسرى السعوديين مقابل الإفراج عن المختطفين من حركة حماس.

 

وكانت سلطة صنعاء قد أعلنت في وقت سابق الإفراج عن أكثر من مائة أسير من صنعاء وتعز وعدد من المناطق الواقعة تحت سيطرتها بما أسمته مبادرة إنسانية من طرف واحد ـ من طرف صنعاء ـ .

 

ويؤكد سياسيون وعسكريون أنه في حال نجاح الاتفاق الأخير بتبادل مئات الأسرى بين الشرعية وتحالف الحرب على اليمن الداعم لها وبين جماعة الحوثيين المتمثلة بسلطة صنعاء .. فإن ذلك سيفضي الى وضع لبنات هامة وتقاربات في مستقبل المفاوضات بين الشرعية وسلطة صنعاء , فيما يرى مراقبون أن كل ذلك مرهون بعدم قيام إفشال دول تحالف الحرب على اليمن لأي تقاربات على اعتبار أن دول التحالف تدعم الشرعية وهي الغطاء الحقيقي والخلفي لها ـ بحسب المراقبين ـ وأن الشرعية لا تستطيع اتخاذ أي قرار مصيري الا بموافقة التحالف الذي يرفض ـ وباعتراف قيادات بالشرعية ذاتها ـ  تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى الموقع عليه في السويد بمدينة استوكهولم بين الشرعية وحكومة صنعاء .

 

ذات صلة :