الأحمر وهادي يتفقان على بن دغر كرئيس توافقي  ويرتبان لاجتياح عدن - تقرير

الأحمر وهادي يتفقان على بن دغر كرئيس توافقي ويرتبان لاجتياح عدن - تقرير

خاص – YNP ..

على واقع الفوضى في اهم معاقل خصومهما، انضج  هادي وحميد الاحمر   طبخة جديدة بشأن محافظات جنوب اليمن، تتضمن جوانب سياسية وعسكرية وتستند إلى اسباب سقوط عدن في اغسطس الماضي  وما تلاها من انقسام  بين قوات هادي والاصلاح  مما رجح كفة الانتقالي  ودفعه للمناورة سياسيا وكسب الميدان عسكريا.

تقول التقارير الدبلوماسية أن  هادي وحميد الاحمر اجمعا على ترشيح بن دغر رئيسا توافقي  مستقبلا في ظل الضغوط لإزاحة هادي وعلي محسن عن المشهد، وانهما قدما ترشيحات بذلك إلى المبعوث الأممي الذي يضغط لقبول مقترحات "الاعلان المشترك" كحل سياسي شامل في اليمن .. كما أن بن دغر الذي برز مؤخرا  كصانع سياسات هادي وهو يدعو لتنفيذ الشق العسكري الذي يقضي على وجود الانتقالي عسكريا في عدن وتسليم المدينة سياسيا  لحكومة هادي وبرلمانه  اصبح ايضا مدعوم من اطراف اقليمية مناهضة للسعودية والامارات كقطر وتركيا اللتان تدفعان به للواجهة بعد مواقفة التصادمية مع الامارات والتي ادت إلى اقالته من حكومة هادي السابقة، لكن هذا المخطط الذي قد ينهي انقسام هادي ومحسن الذي اتسع في اغسطس  من العام الماضي بفعل قرار وزير دفاع هادي المحسوب على علي محسن والاصلاح محمد المقدشي بنقل الدائرة المالية للدفاع من عدن إلى مأرب وشنه هجوم على  اجنحة هادي العسكرية باتهامها  بالاستحواذ على 70% من حصة  جيش هادي معظمهم وهميين، وما تلاه من انقلاب عسكري للمنطقة العسكرية الرابعة التي اعلنت حينها ولائها للانتقالي ورجحت كفته في  معركته ضد قوات محسن التي تعرضت لهزيمة مرة اجبرتها على الانسحاب إلى ابين، قد يشمل ايضا ، بحسب مصادر عسكرية، جوانب عسكرية بتوحيد جهود الطرفين  لمواجهة الانتقالي بدلا من  الصراعات التي تكررت في سقطرى والمهرة وحضرموت وشبوة وتنذر بسقوط ما تبقى من  تلك المحافظات  بيد الانتقالي  وتلك الجوانب بدأت فعليا  بإسناد مهام اسقاط لحج للإصلاح  مقابل تكليف قوات هادي بقيادة لؤي الزامكي  باستكمال تحرير ابين  وفق خطة تشرف عليها المخابرات التركية والقطرية  وبما يمهد لتحريك الفصائل التابعة لهادي في عدن تحت مسمى "العسكرية الرابعة" لإسقاطها من الداخل.

فعليا بدا الاحمر هذه الخطة بإرساء قواعد سبأفون في عدن كخطوة لتقديم الدعم اللوجستي وتحديد اهداف الطيران المسير، وفق المصادر  التي اكدت لعب الطيران المسير خلال المرحلة المقبلة دورا محوريا في معركة الاصلاح والانتقالي.

جميع المؤشرات على الارض تؤكد بان هادي والاصلاح الذين عرقلوا تنفيذ اتفاق الرياض  يسيران وفق خطط  مدروسة وقد وصلت جحافل قواتهما  إلى جبال الصبيحة مع بدء الاصلاح عمليات تجنيد غير مسبوقة في المضاربة وراس العارة بعد سيطرته على طور الباحة ويحاول الان التمدد صوب العند لخنق الانتقالي في عدن حيث تصاعدت الفوضى خلال الايام الماضية بصورة مرعبة  في الوقت الذي يواصل فيه هادي تجنيد المزيد من العناصر وارسالهم إلى ابين تمهيدا لساعة الصفر.

 

 

ذات صلة :