يمني يعثر على كنز والتحالف يواصل تدمير ونهب الآثار

يمني يعثر على كنز والتحالف يواصل تدمير ونهب الآثار

 

  YNP ـ تقرير / رفيق الحمودي ـ

في ظاهرة باتت تتكرر في أكثر من محافظة يمنية .. عثر مواطن يمني على كنز من الذهب عبارة عن تمثال من الذهب الخالص لرجل وامرأة عملا على قاعدة واحدة جمعتهما من الذهب أيضا وقدر وزن هذه القطعة الأثرية والمصممة من الذهب الخالص بنحو كيلو من الذهب الخالص تقريبا .

 

ناشطون تداولوا صورة التمثال الذي عثر عليه أحد المواطنين اثناء حفر أساس لمنزله متسائلين عن غياب دور السلطات المحلية ومطالبين بمن قاموا بتسهيل خروج هذا التمثال الأثري الى الخارج

 وبحسب علماء آثار ومهتمين بالشأن اليمني : لا يزال مسلسل إهدار الإرث التاريخي والعبث به في اليمن يتوالى، حيث ضبطت نقطة أمنية بمحافظة لحج، الأحد 15 ديسمبر/كانون الأول 2019م، أكثر من ستين "جنبية" وسيوفاً أثرية تم تهريبها من المتحف الوطني بعدن.

 

وكانت المضبوطات مُخبّأة بشكل محكم في إحدى حافلات المسافرين.

ونشطت، الفترة الأخيرة، عملية تهريب الآثار والمُتاجَرة بها في كل محافظات الجمهورية.

ونشرت صحيفة "القدس العربي" تقريراً مطولاً تطرق فيه لما تتعرض لهه الآثار اليمنية من مخاطر، وفي المقدمة منها تكالب لصوص الآثار على نبش المواقع، ونهب المخازن وسرقة الكثير من الآثار النفيسة.

 

ففي الوقت الذي أودت فيه عمليات تحالف الحرب على اليمن بقيادة السعودية والامارات بعددٍ من المواقع والمتاحف، وأتلفت آلاف القطع الأثرية، كما حصل لمتحف ذمار (وسط) ومتحف تعز (جنوب غرب)، لم تتوقف أعمال اللصوص عن نبش ونهب وسرقة وتهريب الكثير من المقتنيات الأثرية؛ وهو ما يمثِّل كارثة حقيقية في ظل اتساع رقعة التهريب، وتجاهُل جميع السُلطات لمسؤولياتها الوطنية؛ وهو ما نقرأه في ما يتم تداوله من الآثار اليمنية في الأسواق الأوروبية والأمريكية مؤخراً.

 

وتقول الصحيفة "إن مخزون ما تبقى من المتاحف (23 متحفاً تتبع وزارة الثقافة) التي لم تطلها الحرب بشكل مباشر، بات معرضًا بشكل غير مباشر للتلف لعدم توفر إمكانات الحفظ والعناية اللازمة، وليس ببعيد ما تداولته وسائل الإعلام في الفترة الماضية عما تتعرض له المومياوات في متحف قسم الآثار في جامعة صنعاء، ومخزن المتحف الوطني في صنعاء، وقبل ذلك وبعده، ما تزال هذه المتاحف مهددة بالسرقة في ظل وضع اللادولة، لاسيما وقد تمت سرقة بعضها قبل الحرب، كمتحف قصر السلطان القعيطي في المكلا (شرق) ومتحف عدن الوطني (جنوب) عام 2013، وقبل ذلك نهب متحف زنجبار في أبين، ومخزن الحوطة في لحج (جنوب) خلال مواجهات الجيش الحكومي مع مسلحي جماعة تنظيم «القاعدة» عام 2012.

 

وكان ناشطون قد تداولوا أيضا صورا لتماثيل أثرية مماثلة بعضها من الذهب والبعض الآخر نحاسية أو من الأحجار كان قد تم تهريبها الى الخارج وسط صمت لقيادات ومسؤولي الشرعية وتحالف الحرب على اليمن الذي يرى مراقبون أنه هو منفي ظاهرة باتت تتكرر في أكثر من محافظة يمنية .. عثر مواطن يمني على كنز من الذهب عبارة عن تمثال من الذهب الخالص لرجل وامرأة عملا على قاعدة واحدة جمعتهما من الذهب أيضا وقدر وزن هذه القطعة الأثرية والمصممة من الذهب الخالص بنحو كيلو من الذهب الخالص تقريبا .

 

ناشطون تداولوا صورة التمثال الذي عثر عليه أحد المواطنين اثناء حفر أساس لمنزله متسائلين عن غياب دور السلطات المحلية ومطالبين بمن قاموا بتسهيل خروج هذا التمثال الأثري الى الخارج .

 

وكان ناشطون قد تداولوا أيضا صورا لتماثيل أثرية مماثلة بعضها من الذهب والبعض الآخر نحاسية أو من الأحجار كان قد تم تهريبها الى الخارج وسط صمت لقيادات ومسؤولي الشرعية وتحالف الحرب على اليمن الذي يرى مراقبون أنه هو من بات يسهل لعمليات البيع والتهريب للآثار اليمنية وسط صمت مجتمعي وأممي واضح .

 

إلى ذلك تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، مؤخراً، منشوراً عن تعرُّض مخزن للآثار في مأرب (شرق) لسرقة من المسؤولين على حراسته.

 

ووفق ما أورده أحد الناشطين على «فيسبوك» من أبناء مأرب، أكد سرقة المخزن بكل ما فيه.

وقال "إنه كان يضم عشرين ألف قطعة". رغم نفي فرع الهيئة العامة للآثار في مأرب وقوع هذه السرقة. وما زال الموضوع غامضاً حتى يتم التحقيق الجاد لكشف مصير آلاف القطع الأثرية هناك.

 

وسبق أن طالبت صحف أمريكية كـ«واشنطن بوست» و«نيويورك تايمز» وزارتي الخارجية والخزانة استخدام سلطتيهما في إغلاق سوق الفن الأمريكية في وجه المقتنيات الأثرية اليمنية.

وكان باحث أمريكي كشف أن أكثر من مليون قطعة آثار يمنية، تم تهريبها من البلاد، مؤكداً تورُّط باحثين ومستشرقين ودبلوماسيين بعمليات التهريب.

 

وأكد الباحث الأمريكي المتخصص اليكسندر ناجيل، أنّ معظم المستشرقين الذين زاروا اليمن منذ مدة طويلة وخصوصًا من أمريكا كانوا يقومون بأعمال دراسات وتنقيب، لكنهم “كاذبون، فهم تجار آثار”.

 

وأضاف الباحث الأركيولوجي الأمريكي من مؤسسة سميثسونيان متحف التاريخ الطبيعي في أمريكا، خلال ورشة مكافحة الاتجار غير المشروع بالموروث الثقافي التي عقدتها منظمة اليونسكو في جيبوتي، إنه تم تهريب أكثر من مليون قطعة آثار يمنية، وإن من زاروا اليمن من المستشرقين وعلماء الآثار لديهم متاحف من الآثار اليمنية التي تقدَّر بملايين الدولارات.

 

 

ذات صلة :