Previous Next

فضيحة جديدة لجماعة الإخوان .. أكبر عملية استيلاء على أراضي الدولة بتعز

 

 

 YNP - رفيق الحمودي:

 

 

تتصاعد مشاكل الأراضي بمدينة الواقعة تحت سيطرة دول تحالف الحرب على اليمن وأدواتها من جماعة الإخوان وبعض الجماعات المسلحة  .

وتعد مشكلات الأراضي العامة والخاصة تشكل ارقا كبيرا وإقلاقا للسكينة العامة بالمدينة .

وبحسب احصاءات في مناطق جماعة الاخوان ذاتها فإن مشكلات الأراضي في تفاقم عاما بعد عام وخلال العام المنصرم فقط بلغ عدد القتلى قرابة ٢٧ قتيل و٤١ مصابا معظمهم من المواطنين الأبرياء بمدينة تعز بسبب نزاع على الأراضي .

ومنذ بدء عمليات تحالف الحرب على اليمن منذ قرابة ستة أعوام تتزايد مشكلات الاراضي والبسط على اراضي الدولة بمدينة تعز بالذات .

 وبرزت مؤخرا وخاصة خلال العامين الاخيرين عمليات البسط على اراضي الدولة والأوقاف من قبل قيادات في جماعة الاخوان " حزب الإصلاح " وذكرت تقارير محلية ان قيادات الاخوان وهم عبدالقوي المخلافي وكيل تعز المعين من هادي وخالد فاضل قائد محور تعز التابع لقوات هادي وصادق سرحان قاىد اللواء ٢٢ ميكا التابع لهادي وقيادات اخوانية اخرى مشاركة معهم وبدعم من مرشد الاخوان بتعز عبده سالم بسطوا على مساحات شاسعة من اراضي وعقارات الدولة والأوقاف بمدينة تعز وضواحيها ونشر ناشطون وبالوثائق ما أسمهوه بفضائح الاخوان للبسط على اراضي تعز العامة وكذا اراضي خاصة اخرى .

  وخلال اليومين الماضيين وفي اكبر عملية تحايل ونصب - بحسب قانونيين - يمارسها مكتب اوقاف محافظة تعز التابع للشرعية ، قام المكتب بالاستحواذ على مزرعة عصيفرة التابعة لمحطة البحوث الزراعية وقال ناشطون في مواقع التواصل ان المكتب قام بتحويل أرضية المزرعة الى عملية استثمارية لصالح من أسموهم بهوامير الفساد وبعقود غير قانونية - حد قولهم .

  ووفق وثائق تم نشرها فقد خاطب مكتب اوقاف تعز التابع للشرعية رئيس المحكمة الاستئنافية بالمحافظة طالبا الاخير التوجية للسجل العقاري لتمرير اكبر فضيحة ارتكبها المكتب المتمثل بالعقد المبرم مع قائد شرطة النجدة /محمدمهيوب عبده محمد المعروف بتاجر السلاح والعامل بالسلك التربوي سابقا

وتشير الوثائق ان المكتب ادعي امتلاكه للاراضي التي تقوم عليها محطة البحوث الزراعية ومشاريع الزراعة والمرتفعات وغيرها بالمخالفة للواقع والحقائق التي تؤكد ان اراضي مزرعة عصيفره تابعة لاراضي وعقارات الدولة (الاملاك) سابقا سلمت في سبعينيات القرن الماضي لمحطة البحوث الزراعية وعدد من المشاريع الزراعية القائمة فيها .

وبحسب ناشطين فإن الفضيحة هي ان الاوقاف عقد صفقة مع قيادات اخوانية متهمة بالفساد لنهب المزرعة وتمرير العملية عبر رئيس استئناف المحافظة .

 العملية تكررت في فضيحة اخرى عندما خاطب مدير اوقاف تعز خالد البركاني رئيس محكمة الاستئناف في حالة تشبه عملية الشرعنة للفساد والسطو على مزرعة عصيفرة بان طالبه بتوجيهات لمدير شرطة تعز التابعين جميعا للشرعية لتوفير الحماية للصوص المزرعة وتمكين المقاولين التسوير والعبث للمزرعة تحت مسمى اراضي الاوقاف ..

المعلومات تشير ان قيادات اخوانية قرروا نهب اراضي المزرعة البالغ مساحتها وفق عقد التاجير 1585 قصبة لتاسيس جامعة خاصة .

والمعروف ان اراضي وعقارات الدولة رفضت دعاوى الاوقاف منذ قرابة العقدين ولم يتمكن الاوقاف من اثبات اي حجية لادعاءاته خلال نظام صالح باعتبارها اراض زراعية وتقوم عليها مشاريع زراعية على راسها محطة البحوث الزراعية .

  ناشطون طالبوا مايسمى بالشرعية بوقف استباحة المزرعة والغاء اي عقود فيها ومنع تجريف الرقعة الزراعية في مزرعة عصيفرة .

حقوقيون تساءلوا  : على افتراض صحة تملك الاوقاف للمزرعة هل يجوز قلع محطة البحوث الزراعية منها واكثر من 15مشروعا زراعيا تضمهم المزرعة .؟؟!

الجدير بالذكر ان الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي كان قد افتتح في السبعينات مشروع محطة البحوث الزراعية بمنطقة عصيفرة بمدينة تعز والتي تضم اكثر من خمسة عشر مشروعا وتهدف عملية تأجير المزرعة اليوم الى الغاء كل ذلك.


تابعونا الآن على :

ذات صلة :