فشل سعودي  بتأطير "المجلس الرئاسي" يمينا – تقرير

فشل سعودي بتأطير "المجلس الرئاسي" يمينا – تقرير

خاص – YNP..

بعد ايام على  اعلان تشكيله، تهم السعودية الأن  بمكان جمع اعضاء "المجلس الرئاسي" السلطة الجديدة البديلة لـ"الشرعية" في اليمن، وقد فشلت مساعيها بإعادته إلى عدن ، فما ابعاد  الفشل السعودي وتداعياته على مسار خروجها من المستنقع؟

بلمح البصر ، اوجدت السعودية  سلطة جديدة  موالية في اليمن.. رتب السفير ال جابر   شخصياته بعناية قبل أن يستدعي المشردين في المهجر من بقايا النظام السابق  ومن تقطعت بهم السبل لإضفاء  الشرعية على الانقلاب الجديد ، مع أن اغلبهم   لم يكن على اطلاع على المخطط إلا بعد فترة من صدور الاعلان الجديد، والتقارير تتحدث عن احتجاز السعودية   لكبار القادة السياسيين في غرف معزولة.

 الأن وبعد نحو اسبوعين على الاعلان الجديد للسلطة  تبدو السعودية عالقة في شباكه ، فالمجلس  كان يتوقع ان يلتئم  ويظهر تماسكا تقنع العالم بالخطوة السعودية، والتوقعات كانت ان يقبل الانتقالي  ترتيبات نقل المجلس  إلى عدن و معه مؤسسات "الشرعية" على الاقل لمنح السعودية صورة اعلامية بنجاحها بإعادة ما تسميها بـ"الشرعية" في اليمن  قبل اية حلول سلمية  توصمها بعار الهزائم السياسية والعسكرية بعد 8 سنوات من الحرب والحصار،  لكن ما يحدث مناقضا  تماما للمساعي السعودية حتى مع انضمام الامارات لحفلة  التنصيب الجديد  وتقاسم القرارات والتبني،  فالمجلس وسع رقعة الخلافات داخل "الشرعية" الجديدة بقضايا هامشية لا تتجاوز العلم والدستور و مصير شخصيات ، والاجتماع الذي كان منتظر  عقده كل عضو على طريقته وفي سبيل بحثه عن نفوذ يعزز استحواذه على القرار  مستقبلا، والأخطر يتمثل بحالة الاستقطابات شمالا وجنوبا   والتي تنذر بصراعات واسعة ومتعددة مستقبلا، كما أن  احتمال عودة المجلس إلى عدن والتئامه هناك بات الان اكثر صعوبة من ذي قبل ، وليس للمجلس الانتقالي وحده  دور في منع السلطة الجديدة من العودة  رغم الانقسام الحاصل داخله والذي كان سببا في استهداف حكومة معين من قبل، بل ايضا تحريك ملف القاعدة في ابين ولحج يشير إلى ان اطراف اخرى داخل "الشرعية" فقدت مصالحها تستعد لخلط الاوراق ..

كان من السهل على السعودية تسمية المجلس واتقان اختيار  اعضائه من الموالين لها ، وحتى اجبار هادي على نقل صلاحياته واحتجازه وتهديده بالموت،  لكن المشكلة الان تبدو اكثر تعقيدا من اتفاق الرياض 1 والذي ابرمته بين الانتقالي و "الشرعية" وفشلت حتى في تنفيذ ابجدياته، وهي انعكاس مباشر لحجم تقلص النفوذ السعودي في هذا البلد الذي ظلت المملكة تحكمه باللجنة الخاصة بقيادة زعامة السفير محمد ال جابر،  وهو مؤشر ايضا على أن السعودية  تتعرض لمزيد من الهزائم حتى من داخل القوى الموالية لها ولم يعد لها من سبيل سوى السير في اجراءات ترك اليمن وشانه.

 


تابعونا الآن على :

ذات صلة :

الاصلاح يعزل  البحسني  رسميا

الاصلاح يعزل البحسني رسميا

الاصلاح يطلق عملية لاستعادة عتق

الاصلاح يطلق عملية لاستعادة عتق

تهديد امريكي  للانتقالي بقصف قواته

تهديد امريكي للانتقالي بقصف قواته

التحالف يؤجل معركة حضرموت

التحالف يؤجل معركة حضرموت