محمد بن سلمان يسجن 22 صحفيا - ترجمة

محمد بن سلمان يسجن 22 صحفيا - ترجمة

YNP - ترجمة خاصة :

أكدت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن محمد بن سلمان سجن مالا يقل عن 22 صحفيا منذ توليه الحكم داعية المجتمع الدولي للتدخل إزاء خروقاته بحق القانون الدولي.

وأشارت إلى أنه منذ تولى محمد بن سلمان منصب ولي العهد، سَجن ما لا يقل عن 22 صحفياً لأنهم يحملون وجهات نظر مختلفة عن النظام الحاكم، منهم الصحفية نوف عبدالعزيز، وبدر الإبراهيم وصالح الشيحي وهو صديق لجمال خاشقجي

وقالت ان التعديات بحقوق الاعلاميين ومن لهم علاقة بهم زادت بعد مقتل خاشقجي مذكرة بما قام به بن سلمان من اختراق لهاتف بيزوس الشخصي (مالك صحيفة واشنطن بوست) في مايو 2018 - قبل أشهر فقط من مقتل الصحفي خاشقجي في مؤامرة حددها كل من CIA ومجلس الشيوخ الأمريكي والذي حدد المسئولية على بن سلمان.

كما قام بعد أسابيع من مقتل خاشقجي عبر عملاء للنظام السعودي باختطاف أحد منتقدي النظام على الأراضي الأمريكية ويدعى هوبارد. كما ساورته النية لمراقبة هاتيس جنكيز خطيبة جمال خاشقجي  في لندن في مايو الماضي.

وأشارت بان تلك التطورات ليست مفاجئة وعلى الولايات المتحدة ان تضع كل ذلك في حسبانها وتضع أمن الولايات المتحدة وحماية حقوق الانسان في نصب اعتبارها حيث وثقت لجنة حماية الصحفيين محاولات عدة من جانب الحكومة السعودية لاختراق الصحفيين ومسح بياناتهم وفرض مزيد من الرقابة عليهم وبالرغم من ذلك ما يزال صانعي القرار في الولايات المتحدة مترددين في أعادة النظر في علاقاتهم مع القيادة السعودية وعلى وجه الخصوص محمد بن سلمان.

وشددت الصحيفة ان على أميركا أن تطوي صفحة التعامل مع محمد بن سلمان على أنه شخص له خصوصية وتميز، وتبدأ بمحاسبته على انتهاكاته لحقوق الإنسان كما تفعل مع العديد من الشخصيات الدولية الأخرى

كما أكدت على المجتمع الدولي التدخل فوراً لإيقاف محمد بن سلمان عند حده بعد أن اعتاد على خرق قوانين حقوق الإنسان من دون رقيب أو محاسبة).

ونوهت بمبدأ المحاسبة الذي أقره الكونغرس على إدارة ترامب ضد السعودية بموجب التعديلات التي أدخلت على حزمة تمويل الدفاع الوطني التي تم إقرارها مؤخرًا ، يُطلب من مدير الاستخبارات القومية (DNI) بموجب القانون تقديم تقرير إلى الكونغرس حول مقتل خاشقجي. ومع ذلك ، فقد أخطأ DNI الموعد النهائي ، مما أثار استفسارات بعض أعضاء الكونغرس.

 

وأضافت في المرة الأخيرة التي تجاهلت فيها إدارة ترامب الموعد النهائي لقضية خاشقجي ، انتقد المشرعون الإدارة ، لكن كان هناك القليل من المتابعة. لا يمكن أن يحدث هذا مرة أخرى ، وإلا سيرى كل من النظام السعودي وإدارة ترامب أنه بإمكانهما الاستمرار في الإفلات من ذلك. إذا لم يتبع المشرعون خطابهم بالحركة ، فستستمر القيادة السعودية في التصرف بالحصانة ، بمباركة إدارة ترامب الضمنية - وما يترتب على ذلك من آثار خطيرة على سلامة الصحفيين والديمقراطية وحقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم.

ذات صلة :