ترتيبات سعودية لعملية عسكرية في عدن

ترتيبات سعودية لعملية عسكرية في عدن

خاص-YNP..

بدأت القوات السعودية ، الاحد، ترتيبات لعملية عسكرية  قد لا تتوقف في عدن، فهل تشهد المدينة  المسكونة بلعنة الاقتتال الاهلي حرب جديدة بالوكالة؟

السعودية التي تتوق لحكم عدن بعيدا عن قواها المحلية، حددت الـ13 من يناير الجاري، موعدا لتنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض الجديد والذي يقضي بانسحابات متبادلة بين قوات هادي والانتقالي..

 تدرك الرياض مسبقا باستحالة تنفيذ الاتفاق الذي ينهي سيطرة الانتقالي على ابين- خط دفاعه الاخير عن عدن- وكذا الامر بالنسبة لحكومة هادي التي تتشبث بشبوة كاهم معقل نفطي لها، لكنها اختارات هذا التوقيت الذي يعد بنظر الجنوبيين يوما مشئوما في تاريخهم المليء بالصراعات المناطقية والممتدة إلى العام 1986،  لنكي جروحهم علها هذه المرة  تفلح في جرهم إلى مستنقع جديد..

وبعيدا عن عدن وابين حيث بدأت مؤشرات الاقتتال تتصاعد مع ارسال الانتقالي مزيدا من التعزيزات وشن قوات هادي حملة في لودر لمنع وصول الاسلحة لخصومها في المجلس، ترتب السعودية اوراقها في عدن بعيدا عن هولاء، وقد اعادت مؤخرا قائد فصائلها السلفية  في المدينة، هاشم السيد، بعد اشهر من الاغتراب.. يشكل السيد قوة ضاربة في عدن وقد مكنه ولائه المزدوج  من ربح ورقتي السعودية والامارات، ويرجح ان يكون اليد السعودية في عدن في ضوء مؤشرات تحركاته الاخيرة بزيارة المعسكرات واعادة اتباعه إلى راس هرم الفصائل السلفية..

 الاحد، التقى السيد بقائد القوات السعودية في عدن مجاهد العتيبي، وناقشا  تنفيذ عملية عسكرية ضد الفصائل المسلحة في المدينة والتي تتجاوز الـ20 فصيلا وتتوزع احيائها كربعات اقطاعية، وهذه الفصائل ترفض تنفيذ اتفاق الرياض الموقع بين هادي والانتقالي مع انها تتبع كلا الطرفين، وحاولت على مدى الاشهر الماضية عرقلة الاتفاق بنشر الفوضى..

هذه التحركات اعادت لاهان الجنوبيين اللحظات الاولى لحرب التحالف على عدن عندما دعم الجماعات السلفية بقيادة السيد لتفجير حرب في المدينة ضد صنعاء، وهو ما بات يقلق الاهالي الذين لم يتعافوا بعد من  معارك مستمرة على مدى 5 سنوات رغم شعارات "التحرر" ويقظ مضاجعهم من أن تكون السعودية التي هدد قائد قواته في وقت سابق بالقوة لفرض اتفاق الرياض تخطط لـ"عاصفة جديدة" على غرر العاصفة الاولى التي فشلت فيها من السيطرة على اليمن، لاسيما في ظل الحديث المتكرر لمحللين سعوديين مقربين من مراكز صنع القرار عن "عواصف جديدة" في عدن لتنفيذ الاتفاق الذي يدنوا توقيته  على الانتهاء.

ذات صلة :