مليارات أمريكية لانشاء القاعدة وأخواتها واخرى لقصقصتها وإعادة تشكيلها !

مليارات أمريكية لانشاء القاعدة وأخواتها واخرى لقصقصتها وإعادة تشكيلها !

YNP – رفيق علي:

في خطوة غير مستبعدة من بعض السياسيين والمحللين الأمنيين .. وبعد ساعات من إعلان مقتل قاسم الريمي زعيم تنظيم القاعدة أعلنت السلطات الأمريكية عن مكافأة مالية قدرها11 مليون دولار لمن يقدم معلومات تؤدي إلى القبض على اثنين من قادة تنظيم القادة في اليمن، وهما سعد بن عاطف العولقي، وخالد سعيد باطرفي.

ورصدت السلطات الأمريكية -ممثلة في برنامج المكافآت من أجل العدالة التابع لوزارة الخارجية الأمريكية- 5 ملايين كمكافأة مالية لمن يقدم معلومات تؤدي إلى القبض على «خالد سعيد باطريفي» أحد قادة تنظيم القاعدة في اليمن

ونشر الحساب الرسمي لبرنامج مكافآت من أجل العدالة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» صورة خالد سعيد باطرفي معرفًا إياه بأنه «عضو بارز في منظمة القاعدة بمحافظة حضرموت في اليمن، وعضو سابق في مجلس الشورى لمنظمة القاعدة في شبه الجزيرة العربية»

وفي تغريده منفصلة،

 نشر الحساب الرسمي لبرنامج مكافآت من أجل العدالة على

تويتر صورة لسعد بن عاطف العولقي علّق عليها قائلًا باللغة العربية

  الإرهابي المجرم الخطر على أهل اليمن السعيد

وأضاف الحساب الرسمي لبرنامج مكافآت من أجل العدالة في تعليقه على صورة العولقي: تعرض الحكومة الأمريكية مكافأة تصل إلى ٦ ملايين دولار لمن يقدم معلومات تؤدي إلى القبض على سعد بن عاطف العولقي

وأرفق برنامج مكافآت من أجل العدالة -على حسابه الرسمي في «تويتر» مع صور خالد سعيد باطرفي وسعد بن عاطف العولقي- أرقامًا تليفونية مبينًا طريقة التواصل عبر تطبيق واتس آب 

وتفاعل رواد «تويتر» مع تغريدات برنامج المكافآت من أجل العدالة بشكل متباين، إذ قال أحد المغردين: «والله لو رأيته لأبلغت عنه مجانًا، فمثل هؤلاء خطر على الإنسانية كلها»، بينما قال آخر: بضاعتكم أنتم تربونهم وبالأخير تبلشونا فيهم 

وكان البيت الأبيض قد أكد -أمس الجمعة- أن قوات أمريكية، أجرت -بتوجيهات من الرئيس دونالد ترامب- عملية لمكافحة الإرهاب في اليمن؛ أسفرت عن القضاء على قاسم الريمي مؤسس وزعيم تنظيم القاعدة في اليمن، ونائب رئيس تنظيم القاعدة أيمن الظواهري

ويؤكد مراقبون أن الولايات المتحدة الأمريكية هي من دعمت وتدعم تلك الجماعات بصور مباشرة وغير مباشرة وأنها تستخدم تلك الجماعات لخدمة أجندتها المختلفة وعندما تنتهي من تلبية خدمات معينة تقوم بالاستغناء عنها ككروت محروقة تم كشف النقاب عنها . 

وفي تصريح له قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة قتلت قاسم الريمي زعيم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب خلال إحدى عمليات مكافحة الإرهاب في مدينة مارب اليمنية  

وقال ترامب في بيان مارس تنظيم القاعدة في جزيرة العرب تحت قيادة الريمي قدرا هائلا من العنف ضد المدنيين في اليمن وسعى لتنفيذ والإيعاز بتنفيذ هجمات عديدة ضد الولايات المتحدة 

ومضى قائلا : إن موته يُزيد القاعدة في جزيرة العرب وتنظيم القاعدة العالمي ضعفا ويقربنا من القضاء على التهديدات التي تشكلها هذه الجماعات على أمننا القومي 

وكانت أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية قبل عدة أيام عن قتلها زعيم تنظيم القاعدة لشبه الجزيرة العربية في مارب المدعو قاسم الريمي

ناشطون ومحللون سياسيون وخبراء أمنيون سخروا من تصريحات ترامب واعتبروها مجرد تبريرات لا جدوى لها وطالبوا ترامب بكف يده عن ما أسموه بالإرهاب الحقيقي الذي قالوا أن أمريكا تمارسه بحق المدنيين اليمنيين سواء من خلال دعم تلك التنظيمات الإرهابية مثل القاعدة وداعش وغيرها أو من خلال حربها على اليمنيين بالمشاركة بحرب التحالف الذي استباح قتل وتدمير اليمنيين ولازال يفعل ذلك ليل نهار .

وبحسب تقارير دولية : على مدى الخمسة الأعوام الماضية التي شهدت فيها اليمن حرباً ممنهجة ومدروسة لتدمير البلاد من قبل التحالف السعودي الإماراتي بدعم مباشر ورئيسي من كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، شاركت في القتال مع التحالف السعودي وقوات الشرعية تنظيمات إرهابية وجماعات مسلحة متشددة بعض قادتها تبين أن أسماؤهم مدرجة في قوائم الإرهاب الدولية

وتشير التقارير الى أن هذه التنظيمات حصلت على السلاح بشكل مباشر من التحالف السعودي الإماراتي، وفي بعض الأحيان تشبه عمليات تمويل التنظيمات الإرهابية في اليمن كالقاعدة وداعش عمليات تمويل التنظيمات الإرهابية في سوريا والعراق خلال الأعوام الماضية، والذين تبين أنهم كانوا يحصلون على أسلحة أمريكية الصنع وأن واشنطن ذاتها كانت تدعم بشكل مباشر التنظيمات الإرهابية في العراق وسوريا في الوقت الذي ادعت فيه واشنطن أنها شكلت تحالفاً دولياً وتدخلت عسكرياً في سوريا لمحاربة تنظيم الدولة “داعش” كما أنها استغلت تنظيم داعش للإبقاء على قواتها في العراق أيضاً 

وذات الشيئ تفعله أمريكا باليمن ولكن بصور أخرى ـ حسب التقارير ـ .

شبكة “سي إن إن” كانت قد نشرت تحقيقا سابقا مدعم بمق

اطع الفيديو والصور، كشفت فيه الشبكة أن معدات ثقيلة عسكرية وأسلحة أمريكية تسلمتها الإمارات والسعودية من واشنطن ثم تم بيعها أو تقديمها بشكل مباشر لأطراف ثالثة في اليمن وأن معظم هذه الأطراف هي تنظيمي القاعدة وداعش

وكشف تحقيق استقصائي لوكالة “أسيوشيتد برس” الأمريكية في أغسطس العام الماضي أن التحالف السعودي عقد اتفاقات سرية مع تنظيم القاعدة في اليمن، وأن هذه الاتفاقات تمثلت في دفع السعودية أموالاً للتنظيم الإرهابي مقابل تجنيد مقاتليه في بعض المناطق في اليمن

ويؤكد خبراء بالشأن اليمني أن التنظيمات الإرهابية سواء باليمن أو غيرها هي صنيعة سعو إماراتية بدعم أمريكي وأن قتل بعض قادة هذه التنظيمات اليوم لا يغدو عن كونه إحراق لكروت أمريكية انتهت صلاحيتها وصلاحية استخدامها بالنسبة للأمريكيين ـ حد قول الخبراء ـ  

مراقبون يرون أن حزبي الإصلاح والسلفيين في اليمن هم المسؤولون عن تلقي الدعم السعودي ـ الاماراتي وبضوء أخضر أمريكي لإنشاء التنظيمات الإرهابية في اليمن ويدللون بوجود أسماء قيادات في تلك الجماعات تنتمي للجماعات المنظوية تحت مسميات الجماعات الإسلامية .

 

ذات صلة :