زفة سعودية لهادي والانتقالي في ابين  تشعل غيرة الاصلاح - تقرير

زفة سعودية لهادي والانتقالي في ابين تشعل غيرة الاصلاح - تقرير

خاص- YNP ..

اتسعت رقعة الخلافات في صفوف قوات هادي بمحافظة ابين، جنوبي اليمن، الأحد، عقب اجبار القوات السعودية قادة ميدانيين توقيع اتفاق لتثبيت وقف اطلاق النار.

وبينما اعلن تيار هادي في ابين تأييده لوقف إطلاق النار استدعت قوات محسوبة على الاصلاح وجناح تركيا وقطر وعلي محسن تعزيزات من شبوة وحضرموت.

وقال نائب وزير الداخلية في حكومة هادي، ناصر لخشع، أنه يؤيد توجيهات هادي بوقف إطلاق النار.. وجاءت تصريحات لخشع عقب اصدار قيادات جنوبية في قوات هادي بيان مسائي  تعلن فيه   بدئها مراسيم وقف إطلاق النار في ابين، لكن بعد ساعتين على البيان  اطلقت قوات متمركزة في شقرة النار على مواقع الانتقالي من مختلف انواع الاسلحة ..

من جانبها قالت مصادر قبلية أن جناح في قوات هادي اسند مهام قيادة معركة ابين لصالح الجبواني العائد مؤخرا من قطر متوقعة   دخول قوات الجبواني التي نقلت في وقت متأخر من مساء السبت،  من شبوة مسرح العمليات القتالية خلال الساعات المقبلة.

وتحتدم الخلافات بين قائد الوية الحماية الرئاسية في قوات هادي سند الرهوة وبن معيلي قائد الكتائب الاخوانية. وافادت المصادر بان الخلافات اتسعت عقب اجبار وفد سعودي في ابين الرهوة على توقيع اتفاق مع الانتقالي يتضمن بدء وقف اطلاق النار وهو ما اثار حفيظة جناح "الاخوان" ودفعهم للتصعيد.

ويعد الانقسام الحاصل في قوات هادي انعكاس للخلافات التي سيطرت على اجواء اللقاء الذي جمع هادي بقادة مكونات ما تسمى بـ"الشرعية"  برئاسة السفير السعودي لدى اليمن محمد ال جابر.

وذكرت مصادر اعلامية بان هادي كان يتعرض لضغوط من جناح الاخوان بشأن اعلان وفاة اتفاق الرياض والمطالبة بعودة الوضع في سقطرى إلى ما قبل يونيو، لكن هادي رفض واصر على المطالبة بتنفيذ اتفاق الرياض ..

وبدأ جليا في خطاب هادي نقمته من "الاخوان" مع انتقاده تخزينهم للأسلحة في سقطرى، وتصعيدهم للوضع في ابين،..

وقد تدفع هذه التطورات بهادي إلى اسقاط مزيدا من المحافظات شرق اليمن  لصالح الانتقالي .. يتجلى ذلك في شبوة حيث اخرج قادة عسكريين موالين لهادي كعلي مجور ، قائد معركة شبوة ضد الانتقاليـ، تظاهرات حاشدة تؤيد الانتقالي   في تهديد صريح بتسليمها للمجلس الذي هزمت قواته في اغسطس الماضي وكان جليا غياب قياداته عن التظاهرة لاسيما وأن هذه التظاهرة تأتي في اعقاب توجيه القيادي في حزب الاصلاح والمعين محافظ لشبوة، محمد صالح بن عديو،  بمنع تصدير  النفط والذي تذهب عائداته إلى حسابات لهادي في البنك الاهلي السعودي.

الخلافات بين هادي والاصلاح ليس وليدا، فحرب اغسطس الماضي والتي اعلنت فيها المنطقة العسكرية الرابعة التابعة لهادي ولائها للمجلس الانتقالي كانت بفعل توجيه وزير دفاع محسن بنقل الدائرة المالية للدفاع من عدن إلى مارب بعد اتهامه هادي بتجنيد اسماء وهمية. واتسعت رقعة الخلافات بين الطرفين  في شبوة  حيث  يحاول نائب مدير مكتب هادي للشؤون الاقتصادية  احمد العيسي سحب بساط امتيازات الشركات النفطية من علي محسن، اعقبها مطالبة صريحة من نجل هادي ناصر عبدربه منصور بتخصيص 10 ملايين دولار شهريا لصالحه من نفط شبوة، لكن ما يدور الأن في محافظات الجنوب والشرق أن التحالف السعودي – الاماراتي يستفيد حاليا من هذا الصراع  واعادة تدويره لصالح فصل "الاصلاح" عن "الشرعية" لا سيما مع تصاعد النشاط التركي في الجنوب والمخاوف السعودية – الاماراتية من تدخل مباشر، وتلبيسها للانتقالي.

 

ذات صلة :