الأطماع السعو إماراتية والصراعات بالجنوب

الأطماع السعو إماراتية والصراعات بالجنوب

YNP - تقرير / رفيق الحمودي  .

لازالت الصراعات بين القوى الجنوبية - الجنوبية وبين الانتقالي الجنوبي والشرعية متواصلة ، حيث تشهد المحافظات الجنوبية توترا أمنيا وعسكريا غير مسبوق وأصبح المد والجزر ليس مرتبطا بحركة البحر الممتد على تخوم وأطراف الجنوب وإنما ثمة مد وجزر بالعلاقات بين الانتقالي المدعوم إماراتيا والشرعية المدعومة سعوديا والمقيمة فيها ، و على مستوى كافة المناطق الجنوبية .

وبعد ان فشل تنفيذ بنود اتفاق الرياض 1 بين الانتقالي والشرعية وزاد الوضع سوءا واشتدت حدة الخلافات والصراعات .. عملت السعودية والإمارات على رعاية اتفاق آخر تمثل باتفاق الرياض 2 ويرى مراقبون وسياسيون أن مسألة اتفاق الرياض 1, 2 إنما هي مسألة تضييع للوقت وغطاء تسعى من خلاله كل من راعيتي تحالف الحرب على اليمن ( السعودية ، الإمارات ) .. تسعيان من خلال هذه الاتفاقات الى زيادة الهوة بين المتصارعين اليمنيين اللذين يتبع كل منهما طرف .. ينفذ أجنداته ويتلقى الدعم منه ..

مجلة " الإندبندنت " البريطانية ذكرت في أحد تقاريرها ان المستفيد الأول من استمرار الحرب على اليمن هما السعودية والإمارات مشيرة الى اعداد الموانئ والجزر اليمنية التي استولت عليها الامارات من جهة وعدد آبار النفط والثروات والمدن اليمنية التي استولت عليها السعودية من جهة أخرى .

ويؤكد مراقبون ان دول تحالف الحرب على اليمن باستطاعتها أن توقف الحرب وعلى الأقل ترغم الأطراف المتصارعة بالجنوب على التوقف بصراعاتها التي يقولون أنها صراعات لا لشي وانما لتنفيذ أجندات بالوكالة وما اسموه اطماع دولية ومساعي خارجية بأدوات يمنية ..

ويبقى السؤال الذي يطرحه العديد من السياسيين : طالما وأن الإمارات والسعودية هما من يرعيان اتفاقات التصالح في الرياض بين الانتقالي والشرعية فلماذا لا يشرعان في تنفيذ بنود تلك الاتفاقات خاصة وأن كل منهما يقدر ان يرغم الطرف الذي يدعمه على تنفيذ ذلك ؟

وتجيب صحيفة " نيويوىك تايمز " على ذلك التساؤل بأن دول تحالف الحرب على اليمن تفشل في التوفيق ببن اليمنيين بعبارة مبطنة تشير الى انتهاج التحالف لدور مغاير عن الذي اعلنه بداية حربه على اليمن .

ناشطون وسياسيون موالون للشرعية والانتقالي لم يسروا تصريحاتهم باتهام دول تخالف الحرب على اليمن بانتهاج طريق غير الذي تم اعلانه لاعادة الرئيس اليمني المقيم بالرياض عبدربه منصور هادي الى اليمن .

ويذهب البعض الى اتهام السعودية والامارات الى تأجيج الصراعات بين اليمنيين وخاصة بالجنوب اتباعا لسياسة " فرق تسد " وبهدف سهولة استيلائها على المناطق والثروات اليمنية حتى ولو كان ذلك على أشلاء اليمنيين - حد قولهم -

ذات صلة :