صنعاء تعري التحالف واتباعه في جريمة الاغبري

صنعاء تعري التحالف واتباعه في جريمة الاغبري

خاص- YNP ..

في خضم الفوضى التي تعيشها اليمن، والتي ارد التحالف منذ بدء حربه في مارس من العام  2015، لتحويلها  إلى غابة موحشة بغية الانقضاض على ثرواتها، تقف صنعاء  مجددا كحائط صد امام جميع المؤامرات وقد اجهضت توا  اخطر مؤامرة   كانت تحاك ضدها قبل غيرها  بافتعال ابشع جريمة عرفها التاريخ من قبل عناصر تجردت من كافة القيم الانسانية والاعراف والتقاليد.

الجرائم الجنائية تمتد على طول خارطة اليمن الموحلة بالعنف والفوضى والتي يحاول التحالف تغذيتها بطريقه أو بأخرى بغية تعميق الانشقاق والانقسامات داخل المجتمع اليمني  في محاولة لكسر صخرة الصمود اليمنية خصوصا في المناطق  الشمالية حيث تعثرت الته العسكرية بالتقدم ولو خطوة واحدة.

كانت بالأمس في تعز، حيث جرائم اغتصاب الاطفال والقتل والتعذيب من قبل فصائل تطلق على نفسها "مقاومة" وكان اخر تلك الجرائم اختطاف  اصيل الجبزي في الريف الجنوبي الغربي لتعز حيث تم تكسير اصابعه وقطع عضوه الذكري ولسانه، ومن ثم ذبحه والقاء جثته  على قارعة الطريق. ومع أن الجناة معروفين الإ أن سلطات الاصلاح هناك سارعت للالتفاف على الجريمة بربطها بجريمة اخرى  فقط لان مرتكبيها يرتدون بزات عسكرية ونياشين باسم "المقاومة" ..

المشهد ذاته يتكرر في عدن حيث الجرائم اليومية لا تنتهي منذ سيطرة التحالف، واخر المشاهد القادمة من هناك صورة لطفل لم يتجاوز العاشرة عثر عليه مرميا في قارعة الطريق وقد شجت بطنه وانتزع من كلتا كليتيه.

هذه  السيناريوهات والتي تمتد إلى محافظات اخرى خاضعة لسيطرة الفصائل الموالية للتحالف ولم ترى قصصها النور بفعل  ارتباطها بقيادات كبيرة في حكومة هادي امتهنت  تجارة الجنس والبشر إلى جانب  ارباح الحروب، يراد لها أن تطبق في صنعاء، المدينة التي شهدت على مدى 6 سنوات أمن واستقرار منقطع النظير  وكانت اجهزتها الامنية والعسكرية العين الساهرة لحماية المواطن، لكن رغم محاولة  عناصر الاجرام التسلل بارتكاب جرائمهم في اقبية مغلقة ، الا أن صنعاء سرعان ما تداركت الوضع بضبط قتلة الشاب عبدالله الاغبري  ذاك الذي كشفته قضيته الكثير مما كان يحاك داخل محل صغير لإصلاح التلفونات اتخذ منه الجناة  وكرا لتنفيذ اجندة قد تكون اخطر مما مر على اليمن  حتى اللحظة.

بغضون  ساعات ضبطت الاجهزة الامنية الجناة واحالتهم إلى النيابة محققة بذلك سبق جعل كافة من يريدون الاصطياد في الماء العكر في موقف محرج، وهي الأن ورغم الضغط الكبير عليها داخليا وخارجيا، تدفع نحو تسريع  محاكمة الجناة   لتؤكد بذلك بان الدولة ما تزال في صنعاء قائمة بكافة اركانها رغم محاولات التحالف واعداء اليمن تدمير مؤسساتها سواء بالقصف أو بالاستقطاب ودعم تحركات العناصر الاجرامية، وخلال الفترة المقبلة سينال الجناة جزائهم العادل لتثبت صنعاء بأن ما من تهاون مع "المجرمين" أيا كانت انتماءاتهم أو توجهاتهم الفكرية  وأن العدل ما زال يعرف طريقه في صنعاء  في الوقت الذي تحولت فيه مناطق "الشرعية" والتحالف إلى غابة ..

ذات صلة :