السعودية تضغط على هادي للقبول بصيغة طي صفحته – تقرير

السعودية تضغط على هادي للقبول بصيغة طي صفحته – تقرير

خاص- YNP ..

تشهد العاصمة السعودية ، الرياض، تحركات سياسية للضغط على حكومة هادي للعودة إلى مفاوضات الحل الشامل في مؤشر على مخاوف السعودية من تصاعد هجمات صنعاء التي بدأت اليومين الماضيين باستهداف مواقع استراتيجية في الرياض.

وبينما عقد المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث لقاء  بمستشار هادي  احمد عبيد بن دغر ، التقى السفير الامريكي كريستوفر هينزل بهادي حيث تركزت النقاشات بحسب ما نشرته وسائل اعلام تابعة لهادي  على  الحل الشامل ومقترحات المبعوث الأممي  الخاصة به.

وكان المبعوث الأممي كشف في وقت سابق، بحسب حكومة هادي، طلب لقاء هادي في إطار التحضير لإعلان الصيغة النهائية للحل، الإ أن لقائه ببن دغر بحسب مراقبين يكشف رفض هادي الذي شرع بموازاة اللقاء إلى جمع مستشاريه ورئيس حكومته ورئيس برلمانية لمناقشة تنفيذ اتفاق الرياض في محاولة للتهرب من استحقاقات السلام الشامل، وهو ما دفع السعودية للضغط امريكيا عبر ايفاد السفير هينزل لإقناع هادي  بلقاء غريفيث.

في السياق، كشفت صحيفة الشرق الاوسط السعودية نقلا عن مصادر في حكومة هادي  عن لقاء مرتقب بين من وصفتهم "الحوثيون" وحكومة هادي على مستوى الخبراء في  العاصمة السويسرية جنيف، مشيرة إلى أن النقاشات المرتقبة  ستناقش الكثير من الترتيبات التي لم تفصح المصادر عنها.

هذه التحركات التي تتزامن مع تطورات عسكرية مهمة على الساحة اليمنية وخارجها، حيث حققت قوات صنعاء تقدمات مهمة على صعيد تحرير مدينة مأرب بموازاة تكثيف  هجماتها الجوية على العمق السعودية تشير، بحسب مراقبين، إلى أن السعودية تحاول استباق الهزيمة المرة سواء في مأرب أو  وصول هجمات صنعاء إلى مواقع حساسة بالضغط على هادي نحو الانخراط بحوار سلام  يمنحها فرصة لالتقاط انفاسها بغية استئناف مرحلة جديدة من الحرب على اليمن بدأت مؤشراتها  باعادة ترتيب وضعها على الارض واجراء تغيرات على مستوى قيادة قواتها في الميدان بموازاة تكثيف الغارات الجوية على صنعاء.

ذات صلة :