انسداد جديد بافق السلام في اليمن -تقرير

انسداد جديد بافق السلام في اليمن -تقرير

خاص- YNP ..

مجددا  يتلاشى سراب السلام في اليمن، وقد اعلن المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث انهاء جولته في الرياض دون نتائج تذكر باستثناء التصعيد العسكري للتحالف السعودي – الاماراتي  على مدن يمنية منها العاصمة صنعاء وترتيبات لتوسيع قاعدة الحرب جنوبا.

كان غريفيث، وفق ما نقل عنه، يحمل طموحات كبيرة هذه المرة وقد حمل مقترحاته المعدلة للمرة الثالثة بشأن السلاح الشامل في بلد يتعرض للحرب منذ 6 سنوات إلى الرياض وعينه على موافقة سعودية تدفع لإعلان الخطة المقترحة للسلام نهاية الاسبوع الجاري، لكن جميع المؤشرات تهب في غير توجه غريفيث الذي اعلن توا انتهاء جولته الاخيرة في الرياض بلقاءات مع وزير الخارجية محمد الحضرمي ورئيس برلمان هادي  سلطان البركاني وسط انباء عن رفض هادي ومحسن لقائه لدوافع عدة، وهو ما دفع بغريفيث لتجاوز "الشرعية" بلقاءات مع الحاكم الفعلي  محمد ال جابر ونائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان.

لا مؤشر حتى الان على وجود انفراج سياسي  او حتى وعود بتنفيذ الخطة  وأن وصف غريفيث اللقاءات بالبناءة، وحتى التسريبات السعودية عبر صحيفة الشرق الاوسط بشأن اجتماع مرتقب في سويسرى على مستوى الخبراء لا يزال مصيره غامض، والمؤشر الوحيد على الارض حاليا يتمثل بالتصعيد العسكري للتحالف  والذي صعد ولليوم الثالث غاراته على العاصمة اليمنية صنعاء،  بالتزامن مع ترتيبات  لتوسيع قاعدة اقتتال اليمنيين جنوبا وشمالا، شرقا وغربا.

سيدفع التحالف بالتصعيد في الساحل الغربي، كما تتحدث التقارير ولو اعلاميا، وهدفه تخفيف الضغط على مأرب، وسيمنح الانتقالي  توسعا صوب المهرة وشبوة على امل اخضاع الاخوان في شبوة وابين، في القت الذي تكشف فيه تحركاته عن مساعيه لإغراق اليمن بمزيد من الصراعات أو ما يعتبرها منظروها بتطبيق السيناريو السوري  ذلك الذي اوصل البلاد إلى مشروع "اللا دولة" فقط لأجل يستكمل تنفيذ اجندته بالاستحواذ على مقدرات البلد من موانئ وسواحل وصولا إلى حقل نفطية، حينها سيشرع  باتفاق سلام   يثبت وجوده بعيد المدى على المناطق الهامة من البلاد المثخنة بوجع سنوات من الحرب والحصار والاوبئة.

ذات صلة :