خلافات الزبيدي وطارق تصل مستويات خطيرة  

خلافات الزبيدي وطارق تصل مستويات خطيرة  

YNP – خاص :

لا تزال بنود رافعة التوافق والحل السياسي المتمثل في مشاورات الرياض بنسخته الثانية مثار خلاف وصراع تتنامى وتيرته ويشتد غليانه مع مرور كل يوم بين مجلس القيادة الرئاسي برئاسة العليمي والمجلس الإنتقالي الجنوبي برئاسة عيدروس.

وفي الوقت الذي بدأ فتيل الصراع والتباين والاختلاف في وجهات النظر بلإشتعال بين مختلف الأطراف والمكونات التي شملها التمثيل في المجلس عقب وصوله إلى عدن.

تسيد صراع الزبيدي وطارق مشهد الأحداث والتطورات الدراماتيكية المتصاعدة في محافظات عدن وشبوة في مشهد ينذر باحتمال اندلاع دورة عنف ومواجهات دموية بين الطرفين.

 وحسب مصادر محلية فإن قوات أمنية تابعة للألوية التي يقودها طارق صالح بزيها العسكري الرسمي نفذت انتشاراً مفاجئاً في مديريتي الشيخ عثمان والمنصورة، وسط توقعات باتساعه إلى مديريات أخرى.

بالمقابل جاء رد المجلس الإنتقالي من خلال نشر أركان حرب اللواء الأول دعم وإسناد معين المقرحي تهديداً لطارق صالح إضافة إلى كشفه عن اعتقال عدد من ضباط وأفراد قوات طارق، مشدداً على ضرورة خروج قواته من المدينة.

وفي تحدٍ للإنتقالي الذي هدد باعتقاله وطرد قواته دفع طارق صالح، بقوات عسكرية جديدة إلى المدينة حيث أفادت مصادر محلية أن رتلاً عسكرياً يضم عدة عربات مدرعة وأطقم مزودة بأسلحة مختلفة وصل إلى معسكر طارق في بئر أحمد  .

إلى ذلك قالت وسائل إعلام ناطقة بإسم الانتقالي ، في تقارير لها نقلا عن مسؤولين عسكريين في المجلس، إن " المجلس الرئاسي لم يلتزم بما تم الإتفاق عليه في مؤتمر الرياض بنسخته الثانية ".

وأكدت التقارير أن العليمي يسعى لإستئصال ما أسمته القوات الجنوبية، وتمكين قوات طارق صالح كبديلة عن قوات الإنتقالي، وتسليمها معظم المواقع الإستراتيجية في المحافظات الجنوبية.

وأشارت إلى أن الإنتقالي لن يسمح بتمرير المخطط وأنه سيطرد كل من يحاول إقصائه في مدينة عدن، وكافة المحافظات الجنوبية.

وفي محافظة شبوة أكدت مصادر محلية أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين فصائل تابعة للإنتقالي ومسلحين قبليين يتبعون المحافظ المؤتمري الموالي لطارق صالح عوض العليمي، وسط مدينة عتق، المركز الإداري للمحافظة النفطية.

وأوضحت المصادر أن الإشتباكات أسفرت عن إصابة ثلاثة من مسلحي الطرفين، مشيرة إلى أن المواجهات توسعت في عدة أحياء شرقي المدينة.

وأفادت أن الاشتباكات العنيفة كانت قد نشبت بين الطرفين ، إثر محاولة عناصر الإنتقالي نصب نقاط تفتيش وسط المدينة، ما دفع المحافظ المحسوب على المؤتمر، إلى مواجهتها بشكل مباشر، في ظل مساعي سعودية إماراتية مشتركة لتقليص نفوذ الانتقالي من المحافظة الإستراتيجية.

 

 

 


تابعونا الآن على :

ذات صلة :