أنباء صادمة للريال بشأن مبابي

أنباء صادمة للريال بشأن مبابي

ترددت أنباء صحافية صادمة بالنسبة لريال مدريد وجماهيره، بشأن مستقبل النجم الفرنسي كيليان مبابي، وما سيحدث معه في الأسابيع الأربعة المتبقية على غلق نافذة انتقالات اللاعبين الصيفية، في أحدث رواية مغايرة لما يروج له المحيط الإعلامي المدريدي، عن اقتراب موعد غلق صفقة العقد. وقالت صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية، في رسالة موجهة للإعلام المقرب من الرئيس فلورنتينو بيريز، إن مبابي تعافى من الظروف الصعبة التي مر بها في نهاية الموسم الماضي، بما في ذلك ظهوره المخيب مع منتخب بلاده في كأس الأمم الأوروبية، والآن لم يعد في رأسه سوى تعويض ما فاته، بتقديم أفضل ما لديه مع باريس سان جيرمان في الموسم الجديد. وتأكيدا على صحة المعلومة، تراجعت “ماركا” عن العناوين الجذابة والقصص المثيرة عن مستقبل مبابي مع ريال مدريد، لافتة إلى تحسن علاقة كيليان بمسؤولي ناديه الباريسي، كما وضح في رسالته الحماسية لمشجعي النادي عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما اعتبرتها الصحيفة الإسبانية، إشارة إلى تراجع اللاعب، لتخفيف حدة التوتر مع الرئيس ناصر الخليفي. وجاء في نفس التقرير الإسباني، أن “مبابي لن يغادر باريس سان جيرمان هذا الموسم”، على أن تبقى الإدارة الباريسية على أهبة الاستعداد، لإحياء مفاوضات تجديد عقده في الوقت المناسب، عندما تظهر ملامح المشروع المثالي، الذي أشرف عليه الخليفي بنفسه هذا الصيف، لتدعيم المدرب ماوريسيو بوتشيتينو بصفقات بحجم سيرخيو راموس، أشرف حكيمي، جيجي دوناروما وجورجينيو فينالدوم، ما سيدعم النادي بحجج قوية لإنهاء تمرد كيليان. وحال صدقت هذه الأنباء، ستكون أشبه بالصفعة للريال ورئيسيه بيريز، بناء على ما يتردد على رأس الساعة في المحيط الإعلامي الأبيض، حول خطط الإدارة في تفريغ الفريق من النجوم وأصحاب الرواتب الباهظة على غرار ما حدث مع سيرخيو راموس ورافاييل فاران، لتوفير السيولة اللازمة لإطلاق مبابي من “حديقة الأمراء” والتكفل براتبه السنوي الكبير. وشهدت الساعات والأيام القليلة الماضية، عاصفة من الشائعات والتقارير التي تراهن على اقتراب مبابي من تحقيق حلمه بالذهاب إلى ريال مدريد، بزعم أن الإدارة الباريسية أوشكت على رفع الراية البيضاء أمام القرش الأبيض، لتجنب رحيل اللاعب بدون مقابل، حال أغلقت النافذة الصيفية في آخر ساعات أغسطس / آب الجاري، ولم تفلح محاولات إقناعه بتأمين مستقبله في عاصمة الحب إلى ما بعد 2022.

تابعونا الآن على :

ذات صلة :