تظاهرات الغلاء تتسع في إيران والأمن يشتبك مع المتظاهرين

تظاهرات الغلاء تتسع في إيران والأمن يشتبك مع المتظاهرين

واصل المحتجون الإيرانيون التظاهرات الليلية في عدد من الأحياء، وانضمت مدن جديدة إلى الحركة المطالبة بوضع حد للغلاء والتضخم المتفشي في البلاد.

وفي مدينة رشت شمال البلاد، اشتبك الأمن مع المتظاهرين، وشوهدت حضور واسع لعناصر الشرطة في مدينة أردبيل ذات الغالبية التركية.

ونشر النشطاء مقاطع فيديو للتظاهرات في عدد جديد من المدن، منها رشت وأردبيل وبروجرد ودهدشت ودورود. واشتكى السكان في عديد من المدن من بطء سرعة الإنترنت، وقطع الخدمة في أماكن عدة.

من جانبها، ذكرت وكالة "إيرنا" الرسمية الجمعة أن ارتفاع أسعار الخبز أدى إلى اندلاع احتجاجات في إيران وإضرام النار في بعض المتاجر، الأمر الذي دفع الشرطة لاعتقال العشرات، وفقاً لما ذكرته وكالة "رويترز".

وبدأت الاحتجاجات بعد خفض الحكومة الدعم على القمح المستورد وهو ما أدى لزيادة الأسعار 300 بالمئة لمجموعة من السلع الغذائية القائمة على الطحين.

ويبلغ معدل التضخم الرسمي في إيران نحو 40 بالمئة، ويتجاوز 50 بالمئة في بعض التقديرات. ويعيش أكثر من نصف سكان إيران البالغ عددهم 82 مليون نسمة تحت خط الفقر.

وذكرت الوكالة أن عدداً من المدن شهد احتجاجات هتف خلالها المحتجون بشعارات مناهضة لرفع الأسعار، وأُضرمت النار في بعض المتاجر. وألقت الشرطة القبض على 22 شخصاً.

وليل الخميس، شهد عدد من المدن الإيرانية، تظاهرات احتجاجية هتف خلالها المواطنون بشعارات ضد المرشد علي خامنئي والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.

وأظهرت بعض مقاطع الفيديو التي تداولها النشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي تجمعات بسبب موجة التضخم والغلاء المتفشي في البلاد. ومن بين هذه المدن إيذه وشهركرد والشوش ودورود وجونقان والأحواز.

وبدأت الاحتجاجات من مدينة الخفاجية في إقليم الأحواز غربي البلاد إذ أضرم المحتجون النار في عدد من الشوارع وهتفوا بشعارات ضد النظام.

وانتشر لهيب الاحتجاجات إلى مدن أخرى منها الفلاحية وإيذه وشهركرد. رافق ذلك احتجاجات دعا إليها أساتذة في عدد من المدن الإيرانية احتجاجاً على سوء الأوضاع المعيشية واعتقال عدد من المعلمين المشاركين في احتجاجات سابقة.

وتزامنت الاحتجاجات مع إعلان السلطات رفع أسعار الدجاج والبيض ومنتجات الألبان.

وفي هذه الأثناء سجل سعر الدولار رقماً قياسياً جديداً إذ تعدى حاجز 30 ألف تومان في تطور ينذر بصعوبات اقتصادية في البلد الذي يسعى لإحياء الاتفاق النووي مع القوى الكبرى.

 


تابعونا الآن على :

ذات صلة :