عربي ودولي

YNP:

أكد رئيس الهيئة السياسية للتيار الصدري في العراق وعضو اللجنة التفاوضية، نصار الربيعي، أن "الحكومة المقبلة لا تخضع للتوافقات السياسية، وستكون مسؤولة مباشرة من التيار الصدري".

وقال الربيعي في تصريح لوكالة الأنباء العراقية "واع": إن "الحكومة المقبلة غير توافقية، وستكون حكومة تحكمها أطراف سياسية ولا تخضع للتوافقات السياسية بحيث تكون مشكلة من جميع المكونات ،والمعارضة ستكون من جميع المكونات".

وأشار الى أن "التيار الصدري سيحول الحق الحزبي إلى استحقاق وطني"، مؤكدا أن "الكتلة الصدرية ستعلنها بصراحة بأن مرشحهم لرئاسة الوزراء من التيار الصدري".

وتابع أن "الحكومة المقبلة مسؤولة مباشرة من التيار الصدري وتتحمل كافة الاخفاقات".

YNP:

أدت الاشتباكات الدموية في منطقتي شياح وعين الرمانة أدت الاشتباكات الدموية في منطقتي شياح وعين الرمانة ، بالعاصمة بيروت بين عناصر من حزب الله اللبناني وحركة أمل مع عناصر من القوات اللبنانية الى مقتل 6 لبنانيين وإصابة 60 آخرين من بينهم مدنيين ابرياء، اليوم الخميس.

أعلنت قوى سياسية شيعية وفصائل مسلحة من “الحشد الشعبي” في العراق، رفضها النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية.

جاء ذلك في بيان صادر عن “الإطار التنسيقي”، الذي يضم قوى سياسية وفصائل من “الحشد الشعبي”، أبرزها “تحالف الفتح” و”دولة القانون” و”عصائب أهل الحق”، إضافة لـ”كتائب حزب الله”، بوقت متأخر مساء الإثنين.

وقال البيان، إنه “حرصا على المسار الديمقراطي ولتحقيق موجبات الانتخابات المبكرة التي دعت إليها المرجعية الدينية وأكدت على أن تكون حرة وآمنة ونزيهة، قدمنا جميع الملاحظات الفنية (على عملية الاقتراع) لمفوضية الانتخابات وقد تعهدت المفوضية بمعالجة جميع تلك الإشكالات بخطوات عملية”، دون تفاصيل حول هذه الملاحظات.

وأضاف: “لكنها (المفوضية) لم تلتزم بجميع ما تم الإعلان عنه من قبلها من إجراءات قانونية وبناء على ذلك، نعلن طعننا بما أعلن من نتائج وعدم قبولنا بها وسنتخذ جميع الإجراءات المتاحة لمنع التلاعب بأصوات الناخبين”، دون مزيد من التفاصيل.

وجاء البيان بعد أن أظهرت النتائج الأولية، التي أعلنتها مفوضية الانتخابات، مساء الإثنين، تراجعا ملحوظا لقوى شيعية بارزة، منها تحالف “الفتح” الذي خسر 34 مقعدا في البرلمان مقارنة مع انتخابات 2018.

ووفق النتائج الأولية فقد حصد “الفتح” 14 مقعدا، فيما كان قد حل ثانيا في الانتخابات السابقة (2018) برصيد 48 مقعدا.

والإثنين، نشرت مفوضية الانتخابات أسماء الفائزين على موقعها الإلكتروني، دون الإشارة إلى الكتل السياسية التي مثّلوها في انتخابات بلغت نسبة المشاركة فيها 41 في المئة، وهي الأدنى منذ 2005.

واستنادا إلى أسماء الفائزين، ذكرت الوكالة الرسمية أن “الكتلة الصدرية” تصدرت النتائج بـ73 مقعدا من أصل 329، فيما حصلت كتلة “تقدم”، بزعامة رئيس البرلمان المنحل محمد الحلبوسي (سُني)، على 38 مقعدا، وفي المرتبة الثالثة حلت كتلة “دولة القانون”، بزعامة رئيس الوزراء الأسبق، نوري المالكي (2006-2014)، بـ37 مقعدا.

وجاءت الانتخابات التي عقدت الأحد، قبل عام من موعدها المقرر بعد احتجاجات واسعة شهدها العراق، بدءا من مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2019 واستمرت لأكثر من سنة، وأطاحت بالحكومة السابقة، بقيادة عادل عبد المهدي، أواخر

أصابت قوة من الشرطة الإسرائيلية، مساء الإثنين، 10 فلسطينيين واعتقلت اثنين آخرين، خلال مواجهات اندلعت مع شباب فلسطينيين في حي “باب العامود” بمدينة القدس الشرقية المحتلة، بحسب شهود عيان وإعلام عبري.

وقال شهود عيان: إن 10 فلسطينيين أصيبوا برضوض وسحجات؛ جراء اعتداء الشرطة عليهم بالضرب، بالإضافة إلى اختناق بسبب استنشاق الغاز المسيل للدموع.

وأضافوا أن عناصر الشرطة بدأت في الاعتداء على شباب تجمعوا في المكان، ورد بعضهم برشقهم بحجارة.

كما اعتدت الشرطة على اثنين من المسعفين الفلسطينيين، ومنعت طواقم الإسعاف من التواجد في المكان، وفق الشهود.

وأظهر مقطع مصور، بثه نشطاء فلسطينيون على مواقع التواصل الاجتماعي، اعتداء عناصر من الشرطة بالضرب على شابين في الحي.

فيما بثت قناة “كان” الإسرائيلية (رسمية) مقطعا مصورا يوثق إطلاق الشرطة قنابل صوت وغاز تجاه الفلسطينيين.

وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن الشرطة اعتقلت شابين في “باب العامود” خلال ما قالت إنها “أعمال شغب” شملت رشق الشرطة بالحجارة.

ومنذ نهاية الأسبوع الماضي، تشهد القدس توترا بعد إصدار محكمة إسرائيلية قرارا يمنح المستوطنين حقا في أداء “صلوات صامتة” في باحات المسجد الأقصى.

وثمة أنباء متضاربة حول إلغاء هذا القرار، في ظل صمت رسمي إسرائيلي.

ويقتحم مستوطنون المسجد الأقصى، بصورة شبه يومية، على فترتين صباحية وبعد صلاة الظهر، عبر “باب المغاربة” في الجدار الغربي للمسجد، بتسهيلات ومرافقة من الشرطة الإسرائيلية.

ودون جدوى، تدعو السلطة الفلسطينية منذ سنوات المجتمع الدولي إلى توفير حماية للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال.

يستضيف رئيس الوزراء الإيطالي، ماريو دراغي، قمة خاصة لمجموعة العشرين، اليوم الثلاثاء، لمناقشة الوضع بأفغانستان مع زيادة المخاوف بشأن كارثة إنسانية بعد عودة طالبان إلى سدة الحكم.

وستركز القمة التي تنعقد عن بعد على المساعدات والمخاوف بشأن الأمن وضمان الخروج الآمن للآلاف من الأفغان الذين تحالفوا مع دول غربية وما زالوا في أفغانستان.

وقال مسؤول مطلع على خطط مجموعة العشرين: "هناك حاجة ماسة لتقديم مساعدات إنسانية للفئات الأكثر عرضة للخطر خاصة النساء والأطفال مع اقتراب فصل الشتاء".

تعمل إيطاليا، التي ترأس حاليا مجموعة العشرين، بجد لعقد الاجتماع في ظل الاختلاف الكبير في وجهات النظر في دول المجموعة إزاء التعامل مع أفغانستان بعد الانسحاب الأمريكي من كابل.

وتقام القمة الرسمية لزعماء مجموعة العشرين يومي 30 و31 أكتوبر تشرين الأول في روما ومن المقرر أن تركز على تغير المناخ والتعافي الاقتصادي العالمي ومكافحة سوء التغذية في العالم وجائحة كوفيد-19.

 

YNP:

كشف زعيم حزب "الديمقراطية والتقدم" التركي، علي باباجان، بعض أسرار الفترة التي قضاها بحزب العدالة والتنمية، قائلا إنه قرر الانفصال عن الحزب عندمت لاحظ "هيمنة القوة السائدة".

أعلنت المفوضية العليا للانتخابات في العراق أن نسبة المشاركة في التصويت في الانتخابات البرلمانية بلغت 41 في المئة، بحسب النتائج الأولية.

يذكر أن نسبة الإقبال في انتخابات عام 2018 بلغت 44.5 في المئة وفقا للأرقام الرسمية.

وقالت المفوضية العليا للانتخابات إن هذه النسبة احتسبت من "مجموع المحطات المستلمة والبالغة نسبتها 94%" من مراكز الاقتراع".

وبحسب المفوضية، بلغ عدد المشاركين في الانتخابات 9 ملايين ناخب علما بأن عدد من يحق لهم التصويت يبلغ نحو 25 مليون شخص.

وصوت العراقيون لاختيار نواب برلمانهم من بين 3200 مرشح في الانتخابات المبكرة التي تجرى وفق قانون انتخابي جديد ينص على التصويت الأحادي للمجلس المؤلف من 329 مقعداً.

وكانت فيولا فون كرامون، رئيسة فريق المراقبين التابع للاتحاد الأوروبي، قد صرحت في وقت سابق بأن نسبة المشاركة "منخفضة".

وقالت لصحفيين إن انخفاض المشاركة "مؤشر سياسي واضح، لا يسع المرء إلا أن يأمل أن يُنصَت إليه من قبل السياسيين والنخبة السياسية في العراق".

وعقب انتهاء الاقتراع، قالت اللجنة الامنية العليا للانتخابات إنها أصدرت أوامر "صارمة" إلى السلطات الأمنية في العاصمة بغداد والمحافظات بتشديد اجراءات الحراسة والحماية حول مراكز الاقتراع ومراكز التسجيل ومخازن المفوضية المستقلة للانتخابات.

شدد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون خلال محاضرة ألقاها بمناسبة الذكرى 76 على تأسيس حزب العمال الحاكم على ضرورة تحسين الظروف المعيشية لمواطني بلاده، وفقا لما ذكرته وسائل الإعلام الرسمية الاثنين.

وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية أنه ألقى الرسالة خلال خطابه “المهم” الذي جاء بعنوان “دعونا نزيد من تحسين العمل الحزبي بما يتماشى مع متطلبات فترة التطور الجديد للبناء الاشتراكي”.

وتابع كيم أن الحزب وضع تعريفا لـ”استقلال جموع الشعب” بأنه جوهر البناء الاشتراكي وحث المسؤولين على خدمة الشعب، وفقا لوكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية.

وشدد على أن الحزب لا يزال عازما على الاستمرار بكفاءة في خطة الاقتصاد الوطني الخمسية، التي تم وضعها في مؤتمر الحزب في كانون ثان/ يناير الماضي، داعيا المسؤولين إلى حل مشاكل الغذاء والإسكان.

وطلب كيم من مسؤولي الحزب أيضا “التفكير دائما فيما إذا كان عملهم ينتهك مصالح الشعب أو يسبب مشاكل للشعب”. ولم يتناول كيم في كلمته العلاقات بين الكوريتين والولايات المتحدة.

يشار إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يلقي فيها كيم خطابا في الذكرى السنوية لتأسيس الحزب منذ توليه السلطة في أواخر عام 2011.

YNP:

أعلنت حركة "طالبان" أن وفدا منها التقى وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، بالعاصمة القطرية الدوحة.

 

وكشفت "طالبان" عن هذا اللقاء عبر حسابها في "تويتر"، "الإمارة الإسلامية"، وقالت: "التقى وفد إمارة أفغانستان الإسلامية بنائب رئيس وزراء، وزير خارجية قطر، سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني بالعاصمة القطرية الدوحة..في البداية رحب سعادته بالوفد الأفغاني، وتحدث حول العلاقات الودية بن الجانبين، وتنفيذ مشاريع اقتصادية في أفغانستان وغيرها من القضايا".

وأضافت "طالبان": "كما عبر سعادته عن سروره بقدوم الوفد الأفغاني واجتماعه بالممثلين الدوليين، وأكد على أن دولة قطر مستعدة للتعاون مع أفغانستان..

من جانبه شكر معالي وزير خارجية إمارة أفغانستان الإسلامية، المولوي أمير خان متقي، دولة قطر على تعاونها، وأكد علی علاقات أفضل في المستقبل".