الحياة والصحة

يتمثل جهاز المناعة في شبكة معقدة من الخلايا والأنسجة والأعضاء التي تساعد الجسم على درء العدوى من الغزاة الخارجيين، مثل البكتيريا والفيروسات والفطريات والسموم.

ومن المعروف أنه نظام بيولوجي شديد التكيف ومعقد يتطلب التوازن بين جميع الأجزاء ليعمل بشكل صحيح. وهذا يعني أن الصحة المناعية المثلى تعتمد على نهج متعدد الأوجه يركز على اتخاذ خيارات نمط حياة صحي.

وللتأكد من أن نظام المناعة لديك قوي بقدر كاف لمجابهة الغزاة الخارجيين، إليك بعض النصائح العملية التي تستحق أن تدمجها في حياتك اليومية.

  1. تناول المزيد من الفاكهة والخضروات

من الطرق السهلة للتأكد من حصولك على ما يكفي من مضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن المعززة للمناعة أن تأكل الطعمة الملونة، بحسب طبيبة تقويم العظام وممارس الطب الوظيفي، ليزا بالير.

وتشمل "أطعمة قوس قزح" الفواكه والخضروات مثل التفاح الأحمر والأصفر، والبطاطا، والكرز، والعنب أو الزبيب، والبطاطا الحلوة، واليقطين، والمانغو، واليوسفي، والكيوي، والبروكلي، والزيتون، والليمون الحامض، والكمثرى، والموز، والأناناس، والتوت، والملفوف أو الكرنب أو القرنبيط، والتمر، وجوز الهند، والمكسرات.

  1. الحصول على قسط كاف من النوم

إذا كنت تفتقر إلى النوم الجيد، فستكون أكثر عرضة للإصابة بالعدوى لأنه خلال النوم يبذل الجسم قصارى جهده لمكافحة الالتهاب والعدوى.

وأولئك الذين يواجهون أنماط نوم غير منتظمة قد يعانون التهاب مزمن، ويمكن أن يؤدي هذا الالتهاب إلى إجهاد جهاز المناعة ما يجعله أقل فعالية في مكافحة الالتهابات الفيروسية أو البكتيرية.

وعلى الرغم من أن مقدار النوم الذي ستحتاجه فردي للغاية، فمن المستحسن أن يحصل معظم البالغين على ما بين سبع إلى ثماني ساعات كل ليلة.

  1. تأكد من تناول ما يكفي من البروتين

وفقا لـ Harvard Health Publishing، يجب أن تحصل على 0.8غ على الأقل من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم لتجنب الإصابة بالمرض.

ويمكن أن يكون لنقص البروتين في الجسم آثار ضارة على الخلايا التائية، والتي تعد جزءا أساسيا من جهاز المناعة لأنها ترسل الأجسام المضادة المقاومة للأمراض للفيروسات والبكتيريا.

ويحتوي البروتين أيضا على كميات عالية من الزنك، وهو معدن يساعد في إنتاج خلايا الدم البيضاء المقاومة للعدوى.

ويمكن العثور على البروتينات الخالية من الدهون والغنية بالزنك في المحار وسرطان البحر والدجاج، والحمص والفاصوليا المطبوخة.

  1. لا تتغاضى عن الأطعمة التي تحتوي على البريبايوتك

يوجد البريبايوتك في الأطعمة مثل البصل والثوم والموز والهليون. وهي تساعد في الحفاظ على ميكروبيوم الأمعاء المتوازن، وهو لاعب حيوي في كيفية عمل جهاز المناعة.

ويعمل البريبايوتك عن طريق زيادة عدد "البكتيريا الجيدة" في القناة الهضمية والتي بدورها تحفز إنتاج السيتوكينات المضادة للالتهابات، وهي بروتينات صغيرة تساعد جهاز المناعة على العمل.

  1. إدارة التوتر

هناك مجموعة كبيرة من الأبحاث التي تربط مستويات التوتر بوظيفة المناعة.

وعندما نشعر بالتوتر، لا يعمل الجهاز المناعي بشكل جيد. وذلك لأن الإجهاد يتسبب في إفراز الجسم للهرمونات، مثل الأدرينالين والدوبامين والنورادرينالين والكورتيزول، والتي يمكن أن تقلل من قدرة الجسم على تكوين الخلايا الليمفاوية، خلايا الدم البيضاء التي تساعد في محاربة الفيروسات أو البكتيريا الضارة.

وتتضمن بعض الأنشطة التي تساعد في تخفيف التوتر، التأمل واليوغا.

  1. احصل على ما يكفي من الفيتامينات من خلال نظامك الغذائي

التغذية هي حمايتنا الأساسية في المعركة ضد العدوى. والجنود الرئيسيون في المعركة يشملون الفيتامينات مثل A و C و E و B6 و D والمعادن مثل الزنك والحديد والسيلينيوم.

والسبب الذي يجعل العديد من هذه الفيتامينات تساعد في الحفاظ على نظام مناعة قوي هو أنها أيضا مضادات الأكسدة.

وبعض الأطعمة الغنية بهذه الفيتامينات تشمل الجزر والبطاطا الحلوة والفلفل الحلو والفراولة واللوز والأفوكادو والسلمون والمحار والتونة وصدر الدجاج الخالي من الدهون ولحم البقر.

وإذا كنت تعاني من نقص في أحد الفيتامينات، فيجب عليك استشارة أخصائي رعاية صحية حول ما إذا كان تناول المكملات الغذائية سيساعدك.

.7 كن نشيطا باعتدال

ثبت أن البقاء نشطا يساعد في صحة المناعة. ووفقا لدراسة أجريت عام 2019، تتمتع التمارين الرياضية بالعديد من الفوائد بما في ذلك تقليل الالتهاب وتحسين تنظيم المناعة، ما قد يؤخر الآثار السلبية للشيخوخة. ووجدت الدراسة أيضا أن التمارين المعتدلة، مثل المشي أو الرقص أو اليوغا، يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالأمراض.

  1. الإقلاع عن التدخين

وتقول بالير: "يزيد التدخين من خطر الإصابة بالعدوى عن طريق تدمير الأجسام المضادة من مجرى الدم". والأجسام المضادة هي البروتينات التي ينتجها الجهاز المناعي لمحاربة العدوى الأجنبية.

وتابعت: "إن تدخين السجائر يضر أيضا بقدرة الرئتين على التخلص من العدوى وكذلك تدمير أنسجة الرئة"، ما يجعل المدخنين معرضين بشكل خاص للإصابة بأمراض الجهاز التنفسي مثل الإنفلونزا و"كوفيد-19".

أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، أنه بحاجة إلى نحو ملياري دولار، لإغاثة اليمنيين خلال العام 2022.


وقال البرنامج على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، إنه “يقدم حاليا مساعدات غذائية لحوالي 13 مليون يمني”، من أصل 30 مليونا .


وأضاف أنه” يحتاج إلى 1.98 مليار دولار في العام 2022″ لإغاثة اليمنيين.


وحذر البرنامج من أن” عائلات اليمن تواجه حاليا مستويات غير مسبوقة من الجوع “.


وأشار أن” 20 مليون يمني بحاجة حاليا إلى مساعدات إنسانية عاجلة”.

وتقول الأمم المتحدة، إنه بنهاية العام 2021، ستكون الحرب في اليمن قد أسفرت عن مقتل 377 ألف شخص بشكل مباشر وغير مباشر.


وأدت الحرب إلى خسارة اقتصاد البلاد 126 مليار دولار، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية بالعالم، حيث يعتمد معظم السكان البالغ عددهم 30 مليونا على المساعدات، وفق الأمم المتحدة.

أعلنت الدكتورة آنا كونوفالوفا، خبيرة التغذية الروسية، أخصائية الغدد الصماء، أنه يجب على من يعاني من أمراض القلب، الامتناع عن تناول أطعمة محتوية على الدهون المشبعة والمتحولة والسكر.

وتقول، في حديث لوكالة نوفوستي الروسية للأنباء، "قبل كل شيء يجب التخلي عن تناول اللحوم والدواجن الدسمة، ومنتجات الألبان عالية الدسم، والمنتجات التي خضعت لعمليات معالجة. وتنصح منظمة الصحة العالمية بإضافة الدهون المشبعة إلى النظام الغذائي بنسبة لا تزيد عن 10 بالمئة من إجمالي السعرات الحرارية اليومية ودهون متحولة بنسبة لا تزيد عن 1 بالمئة".

وتضيف، يجب مراقبة كمية الملح المستهلكة، بحيث لا تزيد عن 5 غرامات في اليوم. كما يجب التقليل من تناول الأطعمة المحتوية على السكر إلى 5-10 بالمئة من السعرات الحرارية اليومية.

وتقول، "تنسب إلى هذه المواد السكر والعسل والمربيات والعصائر المركزة ".

ووفقا لها، يجب على مرضى القلب تناول ما لا يقل عن 500 غرام من الفواكه والخضروات في اليوم، والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان قليلة الدسم، واللحوم والدواجن قليلة الدسم والمكسرات والبذور. وتناول الأسماك والمأكولات البحرية 2-3 مرات في الأسبوع.

 

أفادت جامعة جونز هوبكنز الأمريكية بارتفاع إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في العالم إلى أكثر من262.7 مليون إصابة، وإجمالي الوفيات إلى أكثر من 5.2 مليون وفاة.

وبحسب بيانات الجامعة بلغ إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في العالم 262.735.124، وإجمالي الوفيات 5.214.863.

وتصدرت الولايات المتحدة قائمة الدول من حيث عدد الوفيات جراء الفيروس بـ 780.140 حالة وفاة، وبلغ إجمالي الإصابات فيها 48.554.890.

تلتها البرازيل في المرتبة الثانية من حيث عدد الوفيات بـ614.681 حالة وفاة، وإجمالي الإصابات 22.094.459 .

في المرتبة الثالثة تأتي الهند بإجمالي وفيات 468.980 وإجمالي إصابات  34.587.822

وفي المرتبة الرابعة المكسيك من حيث عدد الوفيات بـ293.950 وإجمالي إصابات 3.884.566. 

وفي المرتبة الخامسة روسيا بإجمالي وفيات 269.900 وإجمالي إصابات 9.468.640.

وسادسا البيرو بإجمالي وفيات201.144 وإجمالي إصابات 2.234.970

وفي المرتبة السابعة بريطانيا بإجمالي وفيات 145.414 وإجمالي إصابات 10.285.745.

وفي المرتبة الثامنة إندونيسيا بإجمالي وفيات 143.830 وإجمالي إصابات 4.256.409.

وفي المرتبة التاسعة إيطاليا بإجمالي وفيات 133.828 وإجمالي إصابات 5.028.547.

تلتها في المرتبة العاشرة كولومبيا بإجمالي وفيات 128.528 وإجمالي إصابات 5.069.644.

 

 

دعت بريطانيا، التي تتولى الرئاسة الدورية لمجموعة السبع، إلى اجتماع عاجل لوزراء الصحة في التكتل لمناقشة كيفية التعامل مع متحور فيروس كورونا الذي يُعرف بـ"أوميكرون".

واكتشف المتحور لأول مرة في جنوب إفريقيا يوم الأربعاء، واستمرت الحالات في الظهور في أماكن أخرى حول العالم.

وتقول فرنسا إن لديها ثماني إصابات محتملة بين الأشخاص الذين زاروا جنوب إفريقيا مؤخرا، بينما تقول سويسرا إن لديها حالة "محتملة" ويمكن أن تتأكد لاحقاً.

وهناك حاجة لإجراء أبحاث لتوضيح مدى خطورة أوميكرون ومدى فعالية اللقاحات الحالية ضده، بعد أن تم تصنيفه على أنه "مثير للقلق".

ويعقد وزراء الصحة في فرنسا والولايات المتحدة وكندا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة اجتماعا افتراضيا في وقت لاحق اليوم الاثنين لبحث هذه التطورات.

وقررت اليابان إغلاق حدودها أمام جميع الزوار الأجانب للحد من انتشار المتحور "أوميكرون".

كما فرضت دول عدة حول العالم قيودا على السفر من دول جنوب إفريقيا إليها، بينها المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

 

تحدثت الطبيبة، خبيرة التغذية الروسية، ماريا تيخوميروفا، عن الخصائص المفيدة للبصل، محذرة في الوقت ذاته من الأمراض التي لا يجوز للمصابين بها تناول البصل.

وقالت تيخوميروفا: “البصل له العديد من الخصائص المفيدة، وله تأثيرات مضادة للبكتيريا والفيروسات. كما يحتوي على الكبريت الذي يساعد في إزالة السموم.

والبصل هو أيضا مصدر جيد لفيتامين سي والفيتامينات والمعادن الأخرى. فهو يحفز الهضم ويزيل السوائل الزائدة”.

وأشارت الخبيرة إلى أن “الكيرسيتين المضاد للأكسدة في البصل مفيد أثناء الإصابة بالسرطان والحساسية. وبالإضافة إلى ذلك يحسن البصل جودة الحيوانات المنوية”.

وأضافت:” ولكن المصابين بتقرحات المعدة والاثني عشر يجب أن يتناولوا البصل بحذر”.

أعلنت دول أوروبية رصد حالات إصابة بالمتحور الجديد لفيروس كورونا (أوميكرون) الذي يعتقد أنه ظهر للمرة الأولى في جنوب القارة الأفريقية.

فقد أكدت ألمانيا وبريطانيا وجود حالتين في كل منهما، بينما رصدت حالة أخرى في إيطاليا، وذلك بعد يومين من إعلان بلجيكا أصابة شخص بالمتحور.

وقد رصدت الحالات الأولى في ألمانيا في منطقة بافاريا، لشخصين عادا مؤخرا من جنوب إفريقيا.

وأعلن رئيس الوزراء البريطاني تعديلات تتعلق بالسفر وارتداء الكمامات في إنجلترا عقب العثور على حالتي إصابة بالمتحور الجديد لدى شخصين وصلا من جنوب إفريقيا.

وأشار جونسون إلى أنه سيترتب على الأشخاص الذين يدخلون بريطانيا إجراء فحوصات بي سي أر، مع إعلان فرض ارتداء الكمامات في وسائل المواصلات العامة وفي المتاجر.

وتشهد جنوب أفريقيا زيادة كبيرة في حالات الإصابة بفيروس كورونا، إلا أن الأطباء يقولون إن الأعراض تبدو حتى الآن غير خطيرة.

وقالت مسؤول طبية في جنوب أفريقيا إن المرضى في أغلبهم يشتكون من إرهاق وتعب من دون حاجة لنقلهم إلى المستشفى.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد قالت إنها ستحتاج إلى أسابيع لمعرفة مستوى الخطر الذي يشكله المتحور الجديد.