عقد السعودية والاصلاح بتعز - تقرير

عقد السعودية والاصلاح بتعز - تقرير

خاص – YNP ..

انتهت الجولة الأولى من المفاوضات اليمنية  في الاردن  بشان فتح المعابر، وكانت تعز  على قائمة الوياتها لدى جميع الاطراف،  لكن رغم ايمان المتحاورين بأهمية  القضية، كانت ثمة عوائق عكست عقدة محلية واقليمية بشان المدينة التي تشكل ثقل سكاني  ومدينة صناعية  إلى جانب اهمية في التحولات  التاريخية التي  عصفت باليمن  وتعتبرها اطراف اقليمية مصدر خطر لها..

لا نتائج حتى الأن، كما تفيد التقارير الواردة   من اقبية المفاوضات. قدم  وفد انصار الله "الحوثيين" مقترحا بشان فتح معابر المدينة، وتضمنت كما تتحدث التقارير عن خطوات اولية لفتح  طريق عدن – كرش  ومن ثم إلى الزيلعي  واخرى في  منفذ غراب، وفق لما يتحدث وفد حكومة معين،  الذي كشف عن رفضه البدء بتلك المنافذ التي لا تقل اهمية عن بقية المنافذ التي يطالب  الوفد بفتحها ، وتطالب صنعاء، كما يتحدث الوفد نفسه، بربطها بمنافذ اخرى في الضالع ومأرب، وهو ما يرفضه  ايضا  محاولا اختزال المفاوضات حول تعز.

لا جدية لدى وفد "الرئاسي"، كما تقول صنعاء، بدليل حالة اعاقة سفر الوفد  إلى الاردن جراء  الخلافات في صفوف المجلس الرئاسي   كما يقول رئيس وفد صنعاء ، عبدالله الرازامي،  وهو بذلك يشير إلى توجيهات الزبيدي بمنع  مغادرة الوفد الخاص بتعز و اعادته إلى قصر المعاشيق من مطار عدن لعدة مرات .. كان الزبيدي يطالب بحصته في الوفد تحقيقا للمحاصصة التي نصت عليها مشاورات الرياض  وايضا ضم مسقط راسه الضالع  إلى  قائمة الاولويات  في المفاوضات..

ليست الخلافات حول اولوية فتح الطرق من تشكل  اعاقة للتقدم في ملف المحافظة  فثمة حسابات من نوع اخر برزت بتصريحات قيادات الاصلاح سواء التي تقود وفد المفاوضات أم  اخرى،  وهذه القيادات تدفع بكل قوة نحو  اجهاض اي تقدم في المسار  ما يشير إلى انها لم تكن ترغب في الانخراط بالمفاوضات لو لا الضغوط الشعبية والاقليمية.. هذه القيادات تشير إلى أن الحزب يسعى لتحقيق  مكاسب جديدة على الاقل بدفع التحالف لتمويل حرب عبثية جديد سبق وأن اثبتت فصائله فشلها على مدى السنوات  الـ8 فيها، إضافة إلى استخدامها كورقة في حلق السلطة الجديدة التي يتمي رئيسها إلى تعز. كما أن الحزب  لا يريد ان يفقد مزيد من مواقعه في المدينة وبما يقلص مساحة نفوذه، كما يرى الخبير احمد المؤيد،  وهو بذلك  ايضا يسعى لإبقاء ملف المدينة ساخنا  للمتاجرة به مستقبلا، وهو بذلك يتقاطع مع المصالح السعودية في المدينة والتي تقضي باستخدام ملف المدينة كمسمار في نعش الهدنة التي  توشك على النهاية ولا يبدو بان التحالف الذي يصعد كل يوم  يسعى لتمديدها.. اضف إلى ذلك  محاولة الرياض معاقبة تعز  باعتبارها مصدر ازعاج لها منذ الستينات وهي  مرتاحة لحال المدينة التي حكمها المفصعين والمليشيات كما يرى عبدالملك العجري.   

 


تابعونا الآن على :

ذات صلة :