عربي ودولي

قال نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت، إن بريطانيا تحاول ابتزاز إيران بخصوص استرجاع الأموال الإيرانية التي بقيت بحوزتها أكثر من 40 عاما.

وشدد عراقجي على أن بلاده لن تخضع لهذا الابتزاز.

وفي تغريدة عبر صفحته الرسمية على "تويتر"، كتب عراقجي: "تحاول المملكة المتحدة ابتزاز إيران من خلال أخذ أموالنا الخاصة - المحتجزة بشكل غير قانوني لأكثر من 40 عاما - كرهائن مقابل السجناء. هذا لن ينجح أبدا".

وأضاف: "لا يزال لدينا اتفاق. حان الوقت لكي تفعل المملكة المتحدة الشيء الصحيح وتتوقف عن السماح للولايات المتحدة بتخريب التبادل الإنساني".

كلام عراقجي جاء ردا على تصريحات لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الذي قال إنه "في الذكرى الرابعة لاعتقال أنوشه عاشوري في إيران، أكرر دعوتي لإيران لفعل الشيء الصحيح والإفراج عنه فورا. يجب أن يتمكن أنوشه والمواطنون البريطانيون الآخرون المسجونون ظلما في إيران من العودة إلى عائلاتهم في المملكة المتحدة".

بدأت الحكومة الفنزويلية والمعارضة محادثات جديدة بعد سنوات من التوقف.

وقال داج نايلاندر، رئيس وفد التفاوض النرويجي يوم الجمعة في مراسم في مكسيكو سيتي، حيث تجري المحادثات، “لقد اتخذا القرار الشجاع لبدء عملية تفاوض شاملة”.

وستشارك هولندا وروسيا في المحادث بجانب المعارضة والحكومة على التوالي.

ومن المقرر أن يشارك 9 ممثلين من كل من الجانبين في المناقشات.

وتطالب المعارضة بانتخابات حرة وإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين.

وتهدف الحكومة الاشتراكية إلى تخفيف العقوبات الدولية، وهو ما يعني أنه على الرغم من عدم مشاركة الولايات المتحدة في المحادثات، إلا أنه يمكن أن يكون لها دور محوري في العملية.

وكانت عدة جولات من المحادثات بين الجانبين قد فشلت في السنوات القليلة الماضية.

وقال أحد ممثلي المعارضة لوكالة الأنباء الألمانية في المكسيك “نحن نذهب إلى هذه العملية بحذر وبدون آمال مرتفعة للغاية. لكن الوضع الطارئ لا يمكن أن يستمر أكثر من ذلك”.

وهناك حاجة إلى التوصل لاتفاق بين الجانبين بشكل عاجل، نظرا لأن فنزويلا على شفا أن تصبح دولة فاشلة.

وصلت الدفعات الأولى من القوات الأمريكية، المسؤولة عن إجلاء البعثات الدبلوماسية وغيرها من طواقم العمل الأجنبية من أفغانستان، إلى مطار كابول بينما تسابق دول أخرى الزمن من أجل إجلاء عمالها ومواطنيها من البلاد وسط تقدم سريع تحرزه حركة طالبان في الصراع مع القوات الحكومية.

وسيطرت قوات طالبان الجمعة الماضية على بول علم، عاصمة ولاية لوغهار التي تبعد 80 كم فقط عن عاصمة البلاد

وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن الأمور بدأت تخرج عن السيطرة، وأصبحت تخلف عواقب وخيمة يتحملها المدنيون.

واضطر أكثر من 250000 شخص إلى النزوح من منازلهم بسبب الصراع بين طالبان والجيش الأفغاني حتى الآن.

ويأتي تقدم طالبان نحو العاصمة تزامنا مع انسحاب القوات الأمريكية بعد عشرين عاما من العمليات العسكرية التي قام بها الجيش الأمريكي هناك. وأدى القتال بين الجانبين إلى تصاعد مخاوف حيال إمكانية أن يتبدد التقدم الذي أُحرز على صعيد حقوق الإنسان في أفغانستان منذ طرد حركة طالبان.

وسيطرت طالبان أيضا على قندهار، ثاني أكبر مدينة في أفغانستان، الجمعة الماضية أيضا واجتاحت مدينة لاشكار غاه المجاورة لها علاوة على مدينة هيرات في الغرب. وبذاك تكون الحركة قد فرضت سيطرتها على حوالي ثلث عواصم الولايات في البلاد.

ووصف جون كيربي، المتحدث باسم البنتاغون، تقدم طالبان بأنه "مثير لقلق بالغ"، لكنه قلل من شأن ما يتردد عن تهديد وشيك تواجهه كابول من الجماعة.

YNP:

قال سهيل شاهين ممثل المكتب السياسي لـ”طالبان” في قطر، إن الحركة مستعدة لدخول الحكومة الانتقالية في أفغانستان، رغم أنها لم تتلق أي مقترحات بهذا الشأن.

في وقت سابق، ذكرت قناة “الجزيرة” التلفزيونية القطرية، أن سلطات كابل تعرض على “طالبان” المشاركة في حكم البلاد بشرط وقف العنف.

ونقلت القناة عن شاهين، أن “طالبان” مستعدة لذلك، ولا تنوي الإطاحة بالرئيس أشرف غني.

وتأتي هذه التصريحات في ظل احتدام المواجهات بين القوات الحكومية الأفغانية ومسلحي حركة “طالبان”، التي تمكنت في الأسابيع الأخيرة من تحقيق مكاسب والسيطرة على عواصم 9 ولايات من أصل 34 ولاية.

YNP:

أفادت وسائل إعلام بإعفاء قائد أركان الجيش الأفغاني من منصبه وتعيين قائد قوات العمليات الخاصة خلفا له، على خلفية استمرار تفاقم الظروف الميدانية في البلاد.

ونقلت قناة “طلوع نيوز” اليوم الأربعاء عن مسؤولين تأكيدهم تعيين قائد فيلق العمليات الخاصة، الجنرال هيبة الله علي زي، رئيسا جديدا لهيئة الأركان، خلفا للجنرال ولي أحمدزي.

وأشارت مصادر “طلوع نيوز” إلى أن قائد الفيلق الـ215 (فيلق مايواند)، الجنرال سميع سادات، سيخلف علي زي في قيادة فيلق العمليات الخاصة.

ويأتي هذا التعديل في قيادة الجيش على خلفية إحكام حركة “طالبان” سيطرتها على عواصم تسع ولايات أفغانية خلال الأيام الستة الماضية ومواصلة تقدمها في أراضي البلاد.

 أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار، ليلة أمس، صوب فتاة فلسطينية، قرب بلدة حوارة جنوب نابلس، وفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

وأفادت مصادر أمنية  بأن قوات الاحتلال أطلقت النار صوب فتاة خلال تواجدها قرب الدوار المؤدي إلى طريق نابلس- قلقيلية في بلدة حوارة، دون أن يتسنى معرفة حالتها الصحية.

أكد الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أن الجزائر قوة إقليمية تحظى بتقدير العالم، وحذر من محاولات استهدافها من خلال "إملاءات من وراء الستار" تحاول زعزعة استقرارها باستغلال أبنائها.

وقال الرئيس الجزائري في لقاء دوري مع ممثلي وسائل الإعلام المحلية: "على الجزائريين أن يتيقنوا بأن بلادهم قوة إقليمية، لأن كل العالم يعترف بذلك"، محذرا من محاولات "تصغير" الدور الريادي للجزائر من قبل أطراف "تصدر إملاءات من وراء الستار عن طريق ما يعرف بحرب الجيل الرابع، التي تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد باستغلال أبنائها".

وحذر تبون من الإشاعات التي تغزو مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مختلف القطاعات وتستغل الظرف الصحي الحالي لزرع "الهلع" في نفوس المواطنين، عبر نشر الأخبار الكاذبة والفيديوهات الملفقة التي "أظهرت التحريات أنها منافية للحقيقة".

وأوضح أن الإشاعات أصبحت "سلاحا بين أيادي من يريدون زعزعة استقرار الجزائر عبر مواقع التواصل الاجتماعي"، كما أصبحت "تمس الأمن القومي، وهو ما دعانا إلى استحداث قطب جزائي يتكفل بمعالجة الجرائم السيبرانية".

وكشف أن الجزائر لديها "وسائل تقنية متطورة جدا" سيتم وضعها تحت تصرف هذا القطب الجزائي الذي سيتكفل بمعالجة الجرائم السيبرانية "عبر كامل التراب الوطني"، وأضاف أنه لن يكون هناك أي تسامح مع محاولات المساس بالوحدة الوطنية وباستقرار البلاد، مستطردا بالقول: "لن نرحم أحدا".

 

YNP: أعلنت حركة "طالبان" الأفغانية السيطرة على مدينة أيبك عاصمة ولاية سمنكان بشمال أفغانستان، لتصبح بذلك سادس عاصمة ولاية أفغانية تسقط في يد الحركة منذ بدء خروج قوات الناتو من البلاد.